هل يُمكن أن تُنسى هَويَّتك؟؟ هل يمكن أن تفقد جزء أنت منهُ وهو منكَ!؟؟ عندما تُكرِه كونَك أنت فـتُفقد هَويَّتك عن قصد، وتعيش قصة وحياة ليست بقصتك وليست بحياتك! وتُرغم أن تُرسم البسمة، والبسمة قاتلة تُخفي ألم الماضي، وتقول بصدرٍ رَحب إنك وبلا فخر حققت جملة "هويَّة منسيَّة" ومن ثم تأتي الرياح بما لا تشتهي وتُهدم ما كُنت تُلصمهُ بصعوبة!! وتذكرك إنها لعنة كُتبت عليك منذ الطفولة، الأمر اجباري، ودخول اللعبة ليس اختياري، أنت مسيَّر ولستَ مخيَّر، اللعبة المطوقة بالدماء الملوثة بدأت ومجبر أن تنهيها..إنها اللعنة! لعنة حُفرت بالدماء، لعنة هُدمت بسببها أي قيم ومبادئ في المجتمع، كل شيء مسموح بتلك اللعبة الملعونة! أنت هُنا في قذارة المجتمع، الغاية تبرر الوسيلة حتى إذا كانت الوسيلة هي الدماء، ضحِّي لأجل أن تسود، السيادة تتطلب الكثير من التضحيات، حتى وإن كانت تلك الضحيَّة هي...روحك النقيَّة كله لأجل تلك الهويَّة المنسيَّة.
أهلًا بك في مستنقع الظلام والدنائة البشرية حيث مسموح وجائز كل شيء في ذلك المستنقع....
_مكتملة_
بدأت في 2023/9/15.
انتهت في 2025/1/10.
القصة تدور حول حياة شجن، امرأة تعيش في سجن نفسي وجسدي مع زوجها وائل، الذي يظهر في البداية كشاب خلوق ومحترم أمام الآخرين، لكنه يتحول إلى زوج عنيف يسيطر على حياتها بالقهر والاعتداء الجسدي والنفسي. تتكشف مأساة شجن تدريجيًا، بدءًا من سوء معاملتها من زوجها، مرورًا بفقدانها لطفلتها نتيجة ضربه أثناء حملها، وصولًا إلى شعورها بالعجز والخوف داخل بيتها وأمام أسرتها.
رغم كل العنف والإهانة، تجد شجن دعمها الوحيد في صديقتها و وأخواتها بهجة والاء ، اللتين يمثلان لها نافذة على الأمل والراحة النفسية، خاصة بعد وقوع مواقف مؤلمة تهدد حياتها وحياة أولادها. تتصاعد الأحداث حتى تصل ذروتها حين تضطر شجن للدفاع عن نفسها بطريقة قاتلة، ما يثبت أن المرأة يمكن أن تتحرر من ظلم طويل الأمد حين ينفذ صبرها.
القصة أيضًا تسلط الضوء على صراع المرأة بين المجتمع والأسرة والزوج المسيطر، وتناقش موضوع الطلاق، العنف الأسري، فقدان الأطفال، والحق في الاستقلال والتحرر. نهايتها تحمل بعض الأمل، حيث تنجح الشخصيات الناجية في إعادة بناء حياتها، وتستعيد المرأة حقها في الحب والكرامة، بينما يواجه الجناة عواقب أفعالهم.
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
لطالما تساءل هل يستحق الحب كل تلك المعاناة التي عاشها الجميع ؟! الجميع بالنسبة له كانوا والديه ليس إلا
يسمع عن لهيب العشق كثيرا لكن لم يعلم هل يحرق صاحبه ام يدفئه
بينما الاخر تعلم استغلال النساء لمصالحه و مصالح الدولة و فقط هو اصغر رجل في المخابرات و العمليات الخاصة
حتى سقطت بين ذراعيه هي لتحطم له كل شيء طموحه و أحلامه و خططه و قلبه .
الثنائي عظيم هنا يجتمع ثنائيات عديدة الحب المتبادل و الحب من طرف واحد و الشجاعة و التخاذل العديد و العديد من الحكايات
بالمناسبة لم اذكر في الأعلى سوى رجلين فقط من أبطالي
بقلمي / بسمله عمارة
تنبيه جميع الحقوق محفوظة للكاتبة بسمله عمارة اي نشر او اقتباس دون اذن يعرضك لمسائلة قانونية