تزوج والدهم من فتاة كوردية وأخذها للعيش في بغداد تارك عائلته وكل شيء من أجلها، ماذا سيحدث بعد موت والدتهم وعودتهم إلى منزل أهل والدهم في جنوب العراق؟
قصـة باللهجـة العـراقـيـة تترجم الكلمـات الصعبـةة للفصـحى للتسهيـل على الدول الأخـرى
ماذا سيحـدث بعد معـرفة غـيث أن لـه أخ لايعلـم بوجودة
وكيف سيواجـه غيث تحدي تربيـة ذلك الفتـى الذي لم يراه بحياتـه
قصـة باللهجـة العراقـية، تترجم الكلمات الصعبـة للفصحـى للتسهيل على باقـي القراء من غير دول
في زحام الممرات البيضاء، يمشي بخطى واثقة رجلٌ يحترف الصمت أكثر من الكلام.
شعيب، مالك المستشفى وأكبر إخوتِه، طبيبٌ يعرف جيدًا كيف يُمسك بخيوط حياة الآخرين، لكنه لم يتعلم قط كيف يُمسك بخيوط حياته.
يعيش وحيدًا في بيتٍ كبير، يهرب إليه كلما أثقلته الوجوه والهموم، يرتب كل شيء بدقة ليشعر بالسيطرة على عالمٍ يفلت منه شيئًا فشيئًا.
لكن اتصالًا غريبًا، وامرأة عادت بعد غياب اثني عشر عامًا، كسر كل ترتيبٍ صنعه حول نفسه.
أمانةٌ ثقيلة ظهرت فجأة، ووجهٌ صغير لم يعرف بوجوده...
بين ماضٍ لا يغفر، وحاضرٍ ينهار، يجد شعيب نفسه أمام سؤالٍ لم يطرحه يومًا:
هل يمكن لقلبٍ اعتاد الصمت أن يتعلّم النطق باسمٍ جديد... «أبي»؟
بدأت في 28/5/2025
انتهت في 13/7/2025
لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه.
طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا.
وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء ل أجلها.
حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي".
أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار.
بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.