دائما ما نراه لا يكون الحقيقه.
فماذا اذا انتقامنا من برئ ذنبه انه حب ان يساعد غيره .
هو اقسم ان تكون سجينته حتى يريها جحيمه بسبب ذنب لا علاقه هى به.
( وعد )فتاه بسيطه عفويه ومحجبه تتفائل دائما بالقادم ولكن لا تعرف ان تسكت عن حقها ومساعدت الاخرين فهذا سبب مشاكلها بالحياه .
( جاسر )هو شاب يحب اهله ولا يستطيع ان يراهم منكسرين او اي سوء يمسهم لديه اخ واخت هو كبيرهم بعد وفاة ابيهم عندم يشعر ان فتاه هى سبب مرض وادمان اخيه يقسم ان ينتقم منها ويجعلها تري جحيمه .
سجينة قسمة لـ ميرا جبر
ممنوع الاقتباس او نقل إلا بـ إذن منى.
عندما توضع في تقاليد قديمة تهدد حياتك هنا تقف بعلو صوتك لتقول انا لست من هذه العادات..
في مكانا جبلي....
_ما تلك العينين لم اري مثلهما من قبل، انهم بركة حبرية ساحرة، وما تلك الأمواج الحريرية لما يرفرفان حول خصرك هكذا، حاجبيكي لما هما غزيرين الي هذا الحد، وما تلك اللؤلؤة أسفل انفكي المدبب، تزوقتهما امس فجف حلقي، ايمكنني ان اتزوقهم مرة أخري، شفتايا يريدوهما وبشدة..
رمقته بنظرة نارية عقب انتهائه من غزله المفرط بها لتردف بغضب اشعل كل جوارحها: اغرب عن وجهه ايها القاتل الكافر..
.. جزبها عنفا من زراعيها ليحصر خصرها النحيل بين عضلاته المخيفة ليردف ببؤرته الرمادية: باي حق تكفرينني؟
لم تهتز لبؤرتها رمشا واحد لتردف بعينين متسعتين غضبا تتقاتل مع انفاسها الغاضبة لتهتف بغضب اظهر متجسد جسدا وصوتا: اليس بقاتل النفس بكافر؟
يفصلهما شبر فقط يحدجها بنظرة نارية لتبادله هي بنظرة قوة،ليهدء قليلا من روعته ويرمقها بنظرة
ذات مغزي ليقول بابتسامة ارتسمت علي جانبي فمه:صدق ما يلقبونه لكي انتي بالفعل يا جملا عروس البحر المتوسط..
اما انا فاصبحت مدثر اسير جملا..
عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي