تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
القصة منقوووووووووووولة عن كاتبها الأصلي
مكتملة
سارة بنت في 19 من عمرها توقفت في دراستها عند المرحلة الثانوية بسبب فقر الأسرة
ما هو مصيرها ؟!
مين سيكون زوجها و كيف هو ؟!
كم عمره بالنسبة لها ؟!
كيف ستكون حياتهم معاً ؟!
ما سبب عدم تقبلهم لبعض ؟!
كيف ستنتهي القصة؟!
قصة رائعة و مشوقة جدا........♥♥
Enjoy................
هم فتيات من أصول صعيدية ولكن تربوا فى أمريكا تم قتل والديهم امام أعينهم وتم خطف اختهم الصغيرة وبعد مرور السنوات قرروا الإنتقام من من فعل ذلك بهم
بينما اختهم الثالثه تربت فى أحد البيوت الصعيديه بين عائله محبه مخطوبه لأبن عمها فهى تهاب منه كثيرا بينما هو يعشقها ولكن يدارى ذلك خلف غلاف القسوة
فماذا سوف يكون مصير أبطالنا ؟
كيف سوف يلتقوا الأخوات الثلاثه ؟
كيف سوف يكون انتقامهم ؟
هل من الممكن أن هذا الأنتقام يخلق عشاق ؟
تابعوا معايا رواية إنتقام بنات الصعيد
#حبيبه عبدالحميد
هي: تعشقه حتي النخاع تعتبرة احدي ممتلكاتها واذا اقتربت احداهن منه لتستعد للعقاب الذي ستلاقاه علي يديها
هو: هائم في بحور عشقها لكن الماضي يطارده من جميع الاتجهات
فهل سيتغلب على ماضيه ويفوز بعشقه ام لا
لنري
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه Fatema Elsabahy
**ملخص**
قصدت نور بيت رائد و هي تظن أن زوج اخته أخبره بماضيها و أنه وافق على توظيفها رغم ذلك لكنها كافحت العاصفة وصولا لمنزله الموجود في مكان غير مأهول لتتفاجأ أنه لا يعلم شئ، بعد أن انفجر في وجهها ناعتاً إياها بالمجرمه رحلت لتواجه الثلوج و الأمطار.
شعرت بالخوف و الضياع لكنها أبت أن تعود لذلك المتعجرف الذي لم يترك لها فرصة للحديث.
**
عصف منظر تلك الفتاة البرئ الذي رآها رائد تنام بسكينة على اريكته سلامه النفسي و تماسكه و بعد ان طردها من منزله انتظر أن تعود لكنها لم تفعل.. هل يتركها لتكون مربية ابنه و هي التي خرجت للتو من السجن؟
هل يخاف حقا على ابنته أم قلبه؟
هل سيكون لها مكان في حياته؟ و ما الذي بانتظاره بعد أن اقتحمت نور عالمه القاحل بعد رحيل زوجته؟
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
لم يكن الامر سهلاً ابداً..
كلما حاولت ايجاد طريق يشردني لبر الامان ، كلما غرقت اكثر..
انه طريق غامض مثل الضباب الكثيف صباحاً في يوما بارد جداً
وعندما رايت طريق الخروج وقعت في ضباب حبك ..
-روايه بالعامية المصرية..
البداية 2/1/2021
النهايه 15/2/2021
-جاري تعديل الاخطاء الاملائيه