عشقت تلك المتمرده التى تخطت كل الحدود وسرقت قلبي ! حطمت كل الجدران المحاطه بي لأقع بحبها وهى لا تدرى ماذا تفعل !
جعلتنى مثل المجنون أُتيم بها ،، سحرتنى ببحر عيونها الزرقاء التي تشبه ا لمحيط ،، جعلتنى مثل العاشق المتيم بجمال روحها العنيده !
تفاجئت بإمرأه غامضه تسرق قلبي بكل ما تملك من أسلحة !.
المركز الأول في زواج بتاريخ 10/20
المركز الأول في قاسم بتاريخ 10/20
والمركز الثاني في غرام بتاريخ 10/20
تركع تحت قدميه النساء لم يهتز يوما لاحدهن الجميع يتمنى منه نظره انه زير النساء قاسم مهران ماذا ستفعل به هذه الطفله
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
"حين تعتإد على محادثة شخص تحبه دوماً أو كل يوم فإن دماغك يصبح مدمناً عليه حرفياً، لذلك سيكون من الصعب أن تتركه في يوم من الأيام وفِي حال أنقطعت علاقتك معه نهائياً ستشعر بفراغ وضيق مؤلم جداً مشابه لحالات التخلص من الإدمان."
لمع عشقها له في سماء الماضي وظنت أنه سيكون لها يومًا لتشهد يوم زفافه بقلب محطم تدارى خلف ابتسامة شفتاها... فقررت الرحيل بعيدًا عن قيود القدر المؤلمة لتتلاعب بها الأقدار وتُجبر على العودة للماضي بعد أعوام فتعود لتشعر بقلبها يُمزق بفعل شظايا العشق...
بداية النشر 11-2-2020
الخاتمة 7-6-2020
حاصلة على المركز الأول في تصنيف ماضي بتاريخ 1-6-2020
حاصلة على المركز التاسع في تصنيف نوفيلا بتاريخ 5_10_2020
أمينة عزت
مكتملة .. حقوق النشر محفوظة للكاتبة ..
اقتباس
كاد باسم لينطق لولا سماع تلك الشهقة العالية يتبعها سباب منحدر من إنصاف لإبنتها.. و دفعها القوي لها لداخل منزلهما..المكون من ثلاث غرف..
-عملتيها تاني يا و**** يا ****.. روحتيله شقته برجلك.. ما قدرتيش تبقى شريفة يا **** و ربنا لسيح دمك الليلة يا بنت ********
بينما وقف باسم مذهولا.. و هو يسمع اتهامات أمها..
ألهذه الدرجة سوء ظنها بابنتها !
لكن هل سيقف مكتوف الأيدي ككل مرة؟!
و ماذا يفعل؟ و هو دائما السبب.. ومازال اقترابه من أي أنثى يودي بها الهلاك!
ترى ستكون هل ستكون هي الضحية الثالثة!