بيدري وفيران لم يلتقيا ثانية منذ أيام الطفولة حيث كانا في الإبتدائية تلك الأيام حيث كانا دائمي التشاجر والخصام كقطط الشوارع كان يفترض انها لن يلتقيا ثانية على أي حال فقد انتقل بيدري رفقة عائلته بعد نهاية المرحلة الإبتدائية
لكن كان للقدر رأي آخر فقد تم جمعهما معا ثانية في نفس الغرفة في الحرم الجامعي
مشاعر نجسة، دنيئة،
تسللت لتنمو داخل الديّـار ولتدمِّر دون رحمة،
وما ذنبي والرحمة مِن وإلى الله.
+٢١
علاقة محرّمة
عامية مصرية، مثلية
مستوحاة من قصّة حقيقية
خاتمٌ مرصعٌ بالأمل، وفصّان يختصران هويةً وعشقاً.. أزرقٌ كعمق السماء وأحمرٌ كنبض الدماء. فيران وبيدري؛ سيمفونيةُ حبٍ ولدت من رحم الألم لتستقر في مِحراب الأبدية.
هي قصة الروح التي وجدت سكنها، والقلب الذي لم يعد يرى العالم إلا من خلال عينَي شريكه. رحلةُ انتماءٍ بدأت بصمت، وانتهت ببريقٍ هزَّ أركان الأرض.