بيون بيكهيون الشخص المنغلق والغير قابل للإختلاط
بالمجتمع ، هو لا يعرف بقية الالوان في حياته الا بلوحاته المرسومه بفنيه ، يمتلك بقلبه من السواد والكره النصيب الكبير كنفس بشرية طبيعيه ، وهذا جميعه على عاتق اخاه الأصغر بيون لوهان
ماذا يحصل عندما يُجبر نفسه على عالم جديد مليء بالعقبات والكثير من المشاكل الإجتماعية في 'مدرسة قونقنام العريقه' ؟
[+18]
▫️▫️▫️
Cover by : @Ohunivers <3
All rightis reserves
بدأت 2017/8/16
2018/04/30 انتهت
قليل من يعرف هذا ، لكن بيون بيكهيون لديه اخ توأم اكبر منه بأربع دقائق ، اسمه بيون بيكجيو .
حتى ذلك اليوم عندما اتى شخصاً ما الى بيكهيون و اعترف له بحبه الذي لم يمت ! بيكهيون مباشرة اخبره انه اخطأ بالشخص ، و خمن انه العشيق السابق لأخيه بيكجيو .. و ذلك الشخص اصر على ان بيكهيون هو بالحقيقه بيكجيو !
بعد مكالمة هاتفيه مع اخيه الاكبر ، بيكهيون كُلف بمهمة التظاهر على انه بيكجيو لمدة سنه ، حتى عودة اخيه من طوكيو ..
و عليه ايضاً ان يقبل و يعانق و يتظاهر بحب شخص بالكاد التقى به للتو !
ليس هذا فقط ..
عشيق بيكجيو السابق هو ايضاً زميل غرفته في السكن .
CR:PARKBACON
فرّق يُونغي بين سَاقيه و أسنَد رأسه على مسندة عَرشه المُتربّع عليه ليخترق عينَيّ أخيه الوَاقف أمَامَه بصرَامة
"جُونغكوك ، إمّا أن تُجبر تَايهيونغ عَلى مُمارسة الجنس مَعك ثُم تقتله ، أَو أنّي سَأقتُل كليكُمَا"
..
حيثُ جيون جُونغكُوك مَصّاص دماء مَلَكي يتمرّد على حكم مملكته و قوانينَها القَاضية بوَجب خَتم أحد الملَائكة السّوداء وذلك عَن طَريق الجنس ومن ثمّ قتله و يهرُب من مملكته رفضَاً لهذا القانون .
كَيم تَايهيونغ المَلاك الأسود المفقود والذي هو محط بحث مصاصي الدّماء من أجل جلبه لجونغكوك
فإمّا يَقتله ، أو يُقتَل هُو .
تَايكُوك -
الرّواية لها طَابع مَلكِي قَديم في حقبَة زمنيّة منسيّة تُصدّق فيها الأساطير وبعيدة عن الوَاقع ، حقبة تُسمّى '' المِخمَلِيّة''
الرواية تحتوي على مشاهد جنسية و علاقة مثلية من لا يحب هذا النوع الرّجاء لا يقرأ ❤️ أي تعليق مُسيء = بلوك
مُهدَاة إلى الثّنائي اللذان ألهَمَانِي ، إلى أرقى علاقة شَهدتها .. إلى كِيم تَايهيونغ و جيون جونغكوك ..
الغِلاف من تصميمي الشخصي
مُنذ 18\10\2020 ..
المسيطر:جيون
الخاضع:تايهيونغ
تَصنيف رَقم #1 تَحتَ وَسم Vintage
#1 تَحت وَسم مَلَكيّة
#1 تحت وَسم مُلوك
#1 تحت وَسم قُصور
#1تحت وسم Royal
#1 تحت وسم قَديم