كانت لعنة ابدية ك طهر الملائكة كانت هي ،ملك الظلام لم يرحم شخصاً لكن كيف لها ان تكون ماريا العذراء وسط بلاد العهر المليئ بالمضاجعة عندما دعت امها ذالك الدعاء الطاهر كم لعنة اخذت من حياته كم لعنة اذلت رجولته؟سيدي ترائف بي فأنا لست ك الباقي انا انثى بالف انثى كم تمنيت أن لا أقع بك لكن ماذا أفعل جميع حواسي موجهة لك تمنيت أن اكرهك لكن ماذا أفعل جسدي لك. جلست متهشمة الجسد كيف لي أن أحبك؟ أعني هذا الحب غريب بل هوس انا اشعر بك. كيف تنحي الكلمات على ثغري برقة تطفئ دربي؟فى هذا المكان الذي تحلى بالعهر والمضاجعة وسط تاوهات المخنثين وسط الرغبة الجامحة انتظرك كي تطفى قلبي بشيئ لا أعلمه ملك الظلام ارحمني فأنا لم أفعل شيئ لم أحبك ولم اتخلى عنك لم اعشق نظراتك ارحمني ودعني أرى العالم الخارجي.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.