الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
عليكِ أن توقظيه من سبات الشجن الذي هو فيه
عبرَ طرم شفتيكِ الشّافي ~
#تحت_أقلام_الخيال
فائزة بالمركز الأول للقصص العاطفية في مسابقة ( تحتَ أقلامِ الخيال)~
عندما اِلْتقيت بها للمرة الأولى كانت تركل في ماكينة الصراف الآلي وتلعنه، لم تعنها نظرات المارة وبدا لي أنها تعيش في عالمها الخاص ولم أدرِ أننيّ بعرضي لمساعدتِها في تلك المحنة الصغيرة سأدخل عالمها من أوسع أبوابه.
وأننيّ حين أمتلك المفتاح أخيرًا ستبدأ الكآبة المُتكدِسة في قلبي بالزوال شيئًا فشيئًا، في الليلة التي قرر قلبي أن ضحكتها هي الأجمل من بين 7 بلايين ضحكة، علمت أن السعادة كانت في طريقها إليّ.
وكانت تلك قصتي.
-
تحت ضوء القمر سوف انتظِرُكَ هُناك ، عندما تُعلن النجوم بدايتنا
عندما تهُب الرياح لتُرشدكَ الى الطريق ، حيث أقف انا هناك في اعلى القصر
انتظر قدومك بفارغ الصبر ، كي تأتي و تُعلنني امام المملكة بأكملها
انني مِلكُك ، لاني اميرتُك ~
-