كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
نبذت رفضوها اهلها منذ الصغر... لم يكن لها الا هو
قصه حقيقيه ...
جان دائما يسميني بت روحي وهذه الاسم دائما يكلي بي مايكولي نوره مايخلي واحد ايحاجيني ....
هوه من النوع ملتزم بدين كلش يعني علمني اصلي من واني صغيره وخلاني اصوم بعمر 7سنوات لبسني حجاب وخلاني اقره القران ...
عباس طالب جامعي يبلغ من العمر 24سنه
فاطمه تبلغ من العمر 18سنه
يتعرض والد عباس للقتل من جانب اخو فاطمه لتذهب فاطمه فصليه تابعو قصة فصليه وعشق
اثاره غموض وحماس مع عاطفه ماذا سيحصل ل فاطمه تابعو لاحداث مشوقه
..........لي عائلة ليست كبقية العوائل، فلي اب شرير وجهه طالما اشبهته بوجه الخنزير، فالقباحة الظاهرة على وجهه ليست الا قليل عما في داخله من سوء، ولي اماً تخرج عند الصباح تأتي في المساء، لا تعلم عنا شيئا و ما بنا و ما الذي قد نعانيه من الأذى، لي اخت طالما حلمت بها و تسكن كوابيسي المعتادة، صراخها بأسمي (ديار) يكاد لا يفارق ذاكرتي المشوهة، لي اخ صغير انا قد ربيته لا اعلم ان كانت تربية صحيحة، فانا اساسا افتقد للتربية و التعلوم فعلى مر عمري لم تنبهني امي و لم يعلمني ابي، كالنبات الطبيعي اتعلم من تلقاء نفسي بالتجارب و الاوجاع، لي اخت صغيرة لا اعلم لماذا لا استلطفها و لا يرف قلبي لها على رغم من صغر سنها، ان كانت هذة العائلة التي تتكلمون عنها فهذه هي عائلتي بأختصار، و ان لم يكن هذا مفهوم العائلة، عندها اقدم الاعتذار.... فأنا لا املك العائلة
هذا ما كتبته ديار عندما سُئلت عن العائلة
فماذا سيكون مصير البنت المشوهة في وسط هذه العائلة المشؤمة ؟
.... ليتني استطيع فعلها
قريباً
#زينب_ماجد
تمنينا ان نعيش حياتن ا كباقي الناس لكن عشنا كما ارادت لنا الحياة . حب فراق لقاء وموت واختلافات لكنها قصة كباقي القصص تحمل الكثير من الحب والسعاده بين طياتها بين اكثر من طرف ابطال قصتي عاشو الحياة بكل زواياها وحاولو مجارات مامرو به من احداث . شجن ..فهد عبير .سجاد
علاء ..مسره . لكل منهم قصه وحكايه حب وفراق اتمنى ان استطيع ايصالها كما احب ابطالها ان تكون . انتظروني بعد رمضان ان شاء الله