مسجونتى نعم انك مسجونتى ولكن ليس فى اسري ولكن فى قلبى نعم لقد وضعتك فى قلبى اسيرة حبى ماذا بك ايتها الفتاه لماذا اقتحمتى قلبى لماذا اسلمت لك قلبى اهذا لانك سجينه قلبى!؟ لا تبعدي عني يااسيرتي فبعدك بالنسبه الي الهلاك الدائم
بدأت 30/4/2017
اخذت المركز الأول 23/5/2017
انتهت 1/6/2017
أجمل ملاك في جميع الملائكة تريد أن تذ هب إلي كوكب البشر و في سيول عاصمة كوريا لتذهب إلي ساحرة منفية لتجعلها تذهب إلي الكوكب لكن بشرطين
اولا : عندما تبلغ 18 عاما
ثانيا : تقع في حب شخص. وان لم تفعل ستفقد جناحيها النادران و أجمل جناحين في السماء لاكن سينقذها فقط الحب الصادق ان كان موجودا .
ماذا سيحدث الي ملاكنا ؟ هل ستنجو ام لا ؟
انتظرونا في أحداث القصة.
هو تقول زعيم مافيا في العالم بخوف منه الجميع لا يعرف الرحمه لا يعترف بشي يسما الحب يلقب بل زعيم
هي فتاه طبيه بريئه لطيفه لا تعرف معنا الخبث تحب الخير للجميع يتيمه الوالدين كانت تعيش مع جدتها ولكنها ماتت تعمل نادله في أحد المطاعم الفاخره
يقول أن الشيطان لا يعرف معني الحب فماذا يحدث اذا دخلت الملاك قلب هذا الشيطان هل تستطيع أن تغيره اما انها سوف تصبح مثله
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
حـين يعبـثُ صديـقٌ مع الشخـص الخطأ و تقعُ هي ضحيةٌ ..
حـينما تُعزفُ أوتـارُ الحـبّ في قلـب شيـطانٍ فإن الأهـوال ستـَحيطُ بالمعشـوق حتـماً ...
غيرةٌ قاتلة و عنفٌ ساديّ .
"ما هي الخطيئة العظيمة التي افتعلتُها حتّى أُعاقب بهذه الطريقةِ و أكون هُنا معك َ؟"
"الخطيئة هي إنكَ أوقعتني في حبُّكِ المؤبد ."
"لكنني لا أُبادلك سوى بالحقدِ ، فـالتتركني و شأني "
"لا عليكِ عزيزتي يوماً ما سوف تبادليني الحبّ ، أما أن أدعُكِ و شأنكِ فأنّه لأمرٌ مرفوضٌ فـأنتِ ..."
"أنا ماذا؟ " قالتْ بعيونٍ دامعةٍ .
"إنسانةٌ من الصعبِ أن أدعها و شأنها Hard To Let Go "
كان يجلس على كرسيه الجلدي الاسود وبيده سيجاره أمام ذالك الجسد المدمى امامه ليقول بابتسامه مجنونه "كل النساء ترتمي تحت قدمي ....العالم اجمع يخافني ....الكل يريد رحمتي .... وانتي لا تمتلكين حتى اعين متشابهه ولا انسى لسانك السليط ولا عقلك الذي لا يتعلم من العقاب...لم انا مهووس بك"
لتجيبه تلك الفتاة ذات العينين المختلفتين بثقه رغم الام جسدها "اللعنه علي ان اطعتك ....ان كنت تريد من يخافك فلن تجد هاذا الشخص داخلي ....لقد واجهت الكثير بالفعل ....لن اخضع او اضهر خوفي لاحد هل تعرف لماذا ؟؟ .....لأن لدي كبرياء أنثى لا يخضع لذكر "