روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
كان يفكر أنه ليس لديه قلب يعشق ويحب مثل أى شخص على وجه الأرض ولكن جاءت هذه الذى قلبت حياته وتربعت على عرش قلبه منذ النظرة الأولى ولكن اختفت وأخذ يبحث عنها ولكن دون جدوى فهل سيرتاح قلبه المسكين مرة أخرى عندما يراها اما للقدر رأى أخر فى هذا!؟
لقد أخذ مني أغلي ماتملكه كل فتاة 💔
دمر حياتي بل أنهاها عند لمسي أول مره 💔
ولكني أشعر بالضعف ولا أستطيع الإنتقام
لشرفي الضائع.. بل فقط أكتفي بالصمت
أجعله ينهي حياتي بالتدريج.. أشعر
كل لحظة بجانبه بأن موتى يقترب أشعر
به قريب جداً.. في كثيراً من المرات
أريد قتله بيدي.. أريد إخراج روحه
لأسترجع حياتي القديمة مرات
كثيرة أريد الهروب.. ولكني أخاف
على طفلي منه.. فليس له ذنب بأن
له أب بكل هذة القسوة.. سيأتي يوم
وسأصبح حره طليقة أعيش مع طفلي ومع
هذا الشخص الذي خطف قلبي وأحببته
الذي ليس له ذنب بكل هذا الإنتقام💔
أريد التحرر.. أنا فتاة أريد عيش حياتي كما يجب فإن آلامي تريد الآلتئام.....
تم نشر هذة الرواية شهر مايو ٢٠٢١ ( ٢٢/٥/٢٠٢١)
رواية #كاتبة_الهدوووء_الصاااخب
#فاطمة قنيبر
حقوق النشر محفوظة للكاتبة
الحب أجمل إحساس في الدنيا والقلب مش بيدق غير مره واحده بس وساعتها مش بيفرق معاه مين الشخص ال دقلو ده ولا حتي سن الشخص ده الحب ميعرفش حاجه اسمها فارق السن الحب انقي احسااس في الوجود بس أحيانا بنضطر ان احنا نخبي الحب ده لمجرد الخوف من كلام ناس او الخوف من المجتمع المحيط
ايه ال هيحصل لما شخص يحب واحده في مقام بنتو
هل هيتمسك بيها ويعترف لها بحبو ومش هيعمل حسااب للناس ولا هيحتفظ بكل حاجه في قلبو ويدفن حبو في قلبو ؟
كبرياء اعمي
shimooelwady@yahoo.com
أدهم: مهندس كمبيوتر وبرمجه صاحب شركه من اكبر شركات الكمبيوتر (وسيم وطويل وصاحب جسم رياضي عنده 33 سنه)
ليلي: بنت جميله جدا وفقيره جدا اتخرجت من الجامعه بالعافيه بتشتغل في مطعم علشان تعرف تصرف علي امها وجوز امها وبتشتغل من صغرها وعندها 23 سنه (بيضه وشعرها اسود وطويل وجميل وكل حاجه فيها حلوه )
سهيله: صديقه لعيله ادهم من زمان
حمدي: ابن عم ادهم وديما بغير منه وبيتمني يبقي زيه
كريمه: ام ادهم وبتحب ابنها جدا واهم حاجه عندها في الدنيا انها تجوزه وتشوف عياله
*************************************
نبدأ قصتنا
في شاليه بعيد في الغردقه ادهم قاعد في بلكونته اللي دافن نفسه فيها علي طول ومش بيخرج منها الا علشان يروح يكمل حبسته في اوضته ...
كان يوم جميل جدا .الشمس هاديه والهواء تحفه
الجمال ده كان حواليه بس لكن هو مفيش جواه غير مرار وبس
فجأه وهو سرحان:: اد ايه المنظر من هنا يجنن يا بختكم بالمنظر ده!!!
ادهم: ايه ده؟ انتي مين؟؟ ودخلتي هنا ازاي؟؟
لعنه الماضي 1
عاش ممزقا بين ماضيه وحاضره وللاسف لم يستطع الوفاق بينهم
لم يتخطى ماضيه فمزق حاضره وظلم القلب الحنون بين يديه
فهل يفوق قبل فوات الاوان ام يعيش بلعنة ماضيه ؟
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .