هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال
"يبدوا جميلا اليس كذلك"
القت ببصرها على تايهيونغ ابتسم يحيط كتفها وامئ
كان القمر يلمع في عينيه مما شدها لأطالة النظر لهما
شدها لتأملهما حتى الصباح
"تايهيونغ فتى القمر....انه ملائم لك"
ابتعد رافعا حاجبيه مستنكراً
"وما الذي جعلكِ تتوصلين لذلك يا انسة"
تسائل....تظاهرت ايملي بالتفكير ابتسمت في وجهه لتردف بنبر هادئ قد اعتاده فيها
"القمر يبدو جميلا في عينيك....هذا هو السبب"
"ايملي فتاة النجوم اذا"
"وما الذي جعلك تتوصل لذلك يا سيد"
صاغت سؤاله السابق بطريقة مماثلة مقلدة ملامحه مما
جعله يقهقه على مدى برائتها والتي اعتبرها سذاجه منها في هذه اللحضه تحديداً
"لأن عيناكِ بدت كمجرة من النجوم مشعة للغاية"
-كيم تايهظيونغ
-جونغ إيملي
عدد البارتات: غير محدد
التنزيل: غير محدد
جميع الحقوق محفوظة
(Cover by :me)
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .