قائمة قراءة SehamAhmad8
139 stories
نوفيلا عشق مرفوض (الوجه الآخر للعشق)  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 65,824
  • WpVote
    Votes 1,691
  • WpPart
    Parts 11
من سلسله روايات ليلي بلا قمر ترا لم لم... وليتني أحببتك اولاً
عشقها الابدي للكاتبة سهام محمد by amola7878
amola7878
  • WpView
    Reads 1,038,581
  • WpVote
    Votes 14,669
  • WpPart
    Parts 30
كانت حياته عادية مع زوجته التي لطالما أحبها ليتعرض لحداث غير مجرى حياتها تخلت عنه من احبها و ضحى لأجلها بالكثير فكره الزواج و النساء بإعتبار انه لايوجد من تقبل به بسبب ما تعرض له إلى أن تظهر تلك الجميلة الصغيرة من العدم لتعيد نبضات قلبه من جديد أحبته لا بل عشقته لم ترى عيناها سواه رجل لم يدق قلبها لغيره يوما أحبته في السر او لنقل لم يرها يوما بل هي فقط من كانت تتابعه من بعيد لكن تحطم قلبها و عالمها فور زواجه ليعود الأمل فجأة لقلبها من جديد فها تحصل على حبه و يكون هو حقا عشقها الأبدي ؟
روايه : ملاك الوهاب بقلم الكاتبة هبه ابوعلو  by Heba_abo_olo
Heba_abo_olo
  • WpView
    Reads 28,818
  • WpVote
    Votes 628
  • WpPart
    Parts 34
يقولون إنها هبة من السماء.. ملاك طاهر نزل في عرين ذئب لا يعرف الرحمة. هو 'الوهاب' في جبروته وتملكه، وهي 'الملاك' التي وهبت روحها لترويض شيطانه. هل ستنجو برقتها من نيرانه، أم ستصبح مجرد ضحية جديدة في قبضة عشقه القاتل؟".
صغيرة الجارحي  بقلم: هبه ابوعلو  by Heba_abo_olo
Heba_abo_olo
  • WpView
    Reads 167,647
  • WpVote
    Votes 2,291
  • WpPart
    Parts 27
تبدأ الحكاية بـ مِسك، البنت اللي عندها 18 سنة، رقيقة زي النسمة، براءتها بتخطف العين، ودموعها قريبة جداً. فجأة بتلاقي نفسها بقت حرم سلطان الجارحي، راجل عنده 40 سنة، بيمثل الهيبة والجبروت في النجع كله. فرق السن بينهم مش بس سنين، ده فجوة بين "طفلة" عايزة تعيش حياتها وبين "أسد" عايز يحبسها جوه ضلوعه.
🔷قلبي بنارِها مُغرمُ🔷 by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 1,825,984
  • WpVote
    Votes 32,251
  • WpPart
    Parts 51
سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ ! من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار ! أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ، وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌعلق بعشقهِ اللعين ، وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !
Darling  démon by chaimacdy
chaimacdy
  • WpView
    Reads 952,406
  • WpVote
    Votes 19,863
  • WpPart
    Parts 33
هو ورث كل صفاته عن أبيه يلقب بشيطان ؛ملك إقتصاد؛زير نساء:قوي؛ذكي يتميز بكل صفاة الرجولة هي فتاة محب للناس من عائلة غنية تمتاز بلطافتها تدرس فيزياء على رغم من أن عائلتها كانت تريد أن تصبح طبيبة عشقها لأول مرة فهل ستستسلم له أم سترفضه ....................................... غلطة واحدة دمرته فقد زاد كره حبيبتة له كان يريد تعويضها لكنها رحلت فهل سيجدها أم سيذهب كل منهما في طريق .......................................
Darling Démon 2 by chaimacdy
chaimacdy
  • WpView
    Reads 1,875,340
  • WpVote
    Votes 21,457
  • WpPart
    Parts 29
بغضب وصراخ:اقتربي قلت اقتربي ولعنة تحدثت ودموعها على خديها:انا اسفة لم اقصد ارجوك انا اسفة شد شعره بغضب ليقول بصراخ :خرجتي بدون اذني ذهبت للملهى رقصتي مع شاب اليس كذلك حاولت ان تهدئه لتقول بهدوء :اقسم انه صديقي لا اكثر ومن ثم خجلت ان ارفض رقص معه امسكها بقوة من شعرها ليرميها على سرير :اذن صديقك اليس كذلك سؤريك كيف تخرجي بدوني اذني نزع سترته ثم قميصه وبدأ بنزع حزام سرواله لتصرخ بخوف:ارجوك انا اسفة لن اعيدها ارجووووك اعتذر لكن تمشي رياح بدون ان تشتهي سفن لينقض عليها كالاسد ....................... هو شخصية هادئة مخيفة كل يخشى ذكر اسمه تربى على يد اقوى شيطان تعلم فنون قتالية من نعومة أضافره رئيس اقوى مافيا نساء ترتمي عند قدميه بإشارة واحدة منه هي شخصية ضعيفة طفولية كثيرا تحب حيوانات طبية مرحة المشاغبة عنيدة كثيرا تحب حرية سليطة لسان عصبية تكره تحكم ........................... قصة تابعة للجزء اول لازم تقرأ جزء اول حتى تابع جزء الثاني من رواية darling démon لكل متابعين هي قصة
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 5,560,083
  • WpVote
    Votes 220,471
  • WpPart
    Parts 74
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»