اكتملت يوم 3/7/2021 ❤
" انا تعبت من التوتر ودماغى تعبت..القلق على الناس اللى بحبهم اللى بقوا قليلين جدا بيزيد وأكتر حاجه مضيقانى ان الخطر واقف على الباب ومش قادره اطرده لان نجاتى انا واللى بحبهم بقي مرتبط بيشيطان ده لايمكن يكون شخص "
بثت هذه الكلمات فى روحها وهى ترتجف بداخل كوخ مكون من القش تختبئ به بعدما قُتل معظم عائلتها من قِبل الزعيم
أما هو الزعيم يريد ان يسيطر على معظم بقاع الارض وهذه القرية بالتحديد ، رجاله تحوم حول القرية كل يوم يستولوا على اراضيهم وبيوتهم ومن يعترض يُقتل
مقدمه
قيلَ ذات مرة ... أن من شيم الرجال ذراعه الذي يمتدّ ليحمي وعقله الذي يفكر ليصون وقلبه الذي ينبض ليغفر ..
ماذا ان كنت أنت أماني ومأمني ؟!! ، درعي القاسي وقت حربي و عوضي عن العالم أجمع ؟!! ، ما كان مني سوي أن اهواك وإن عاد بيَّ الزمان لعشقت انفاسك مئات المرات ، معشوقي! لك قلبي وأنفاسي ، و لىَّ نبضك و أحضانك ....
اول روايتي على واتباد.
تاريخ النشر ١٥/١/٢٠٢١
. للكاتبه
حبيبه محمد
______
اهداء.
ستظل في قلب من أحببتك لا نهايه لك ورغما عن كل تلك المسافات سيظل طيفك بجوار الفؤاد يداعبه،ستظل البسمه التي رسمتها بحبر قلمي لقد احتللت قلبي كما احتلت فلسطين، انتشرت داخلي كالسم الذي لا خلاص منه، أؤمن انك لم تكن لي يوما ولكن اقسم انه لم يخفق قط سوا لك، لقد أهلكتني في عالم الفارغ في بئر لا مخرج منه، في وادي لا مهرب منه، أردت كتابه احبك ولكن اردفت عني دموعي وهطلت كالمطر فقد تذكرتك ولياليك علماً بأنك لا تغيب عن خاطري ولو لوهله، حسناً أود اخبارك فقط بأنك كنت اول بسمه اول حب اول حياة، وأول عناق لطيف لفؤادي اللعين.
-"نيران الحب والأنتقام " -
بقلم
-"حبيبه محمد" -
قريبا......
"روايه ٢٠٢١"
اصعب احساس ممكن الشخص يمر بيه هو الخيانه وانه يكون من اقرب الناس ليك بيبقي وجعها لايحتمل
اتشابهو في الوجع بس تاثيرها عليهم مختلف وجعو هو حولو لوحش مالوش قلب مايعرفش معني الرحمه
هي وجعها كسرها ودمرها واصبحت اشلاء ظروفها خلتها هاشه
قدرهم جمعهم بس هيكون تكمله لوجعهم ولابدايه جديده
" احياناً ما تراه العين ليس بالحقيقه الكامله فينبغي عليك حينها ان تتغلب علي شعورك وتجبر ذاتك لتجاهد وتكتشف الحقيقه حتي تشعر بالراحه والسلام النفسي بدلاً من ان تترك الشيطان يتحكم بعقلك ليلغيه ويعمي بصرك فتصبح كالحيوان الشرس الذي يتروض لينتظر فريسته بفارغ الصبر كي ينقض عليها وينهشها دون رحمةً او شف قه "
" رواية إتهام بريئة بقلمي/آيه سمير "
(مكتملة)