هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
معمّم وصغيرة ..
مسلم و مسيحية..
هادئٍ و مجنونة..
متدينُ و طائشة..
شائت الأقدار أن يكـوناَ بـ بيت واحد..
تحت مسمى " زوجين "
لتسرقُ قلبة و روحة نظيفة بع شقَ لـمَ يگُن بالحسبان...
فتاه جميله جدا لاكنها بدينه احبت او اعشقت شاب وسيم للغايه حاولت جاهدا ان تلفت انتباهه لكنه ياترا هل سينتبهه لها
تابعو قصتي الجديده بعنوان البدينه والوسيم لتتعرفو ع اخبار الابطال وتطوراتهم
سليل: ضليتت اصرخخ وهو يتلمس بجسمي دخل ايدة من جوا التيشيرت مالي وضل يعصر بخصري قدم راسه من ركبتي وباسني ع مكان الوحمه تهسترت وضليت اصرخ بس بأسمه حسيته صار هو منقذي ضليت بس اصرخخ ذيببب ذيببببب دفرته على ** وكع بالكاع بسرعه فتحت الباب وطلعت وانا اصرخخ شفته اجه من بعيد ايي هوو شفته ركضت علي وحضنته كلالي
الذيب: وگعتي بوكر الأشتر شيخلصج مني
سليل: سمعت هالكلام حضنته اكثر وكتله باسنيي باسني كضانيي كظ جسمييي ذيبب انقذني وبعد ما حسيت ع شي غير انرفعت من الأرض بديت اصحى ورة فترة مدري شكد مر وقت بس جنت بغرفة بيها الضوة خافت وما شايفتها قبل وجان الذيب مدري الأشتر كاعد ع كرسي كبالي
وعدتك أن لا أحبك ....ثم أمام القرار الكبير ...جبنت
وعدتك أن لا أعود ..وعدت
وعدتك أن لا أموت إشتياقا ...ومت
وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا ..وقلت
وعدتك أن لا أكون ضعيفا ..وكنت
وعدتك أن لا أبالي ...بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ...صرخت
وعدتك أن أتجاهل عينيك ...مهما دعاني الحنين ..
وحين رأيتهما تمطران نجوما ...شهقت ..
وعدتك أن لا أوجه ..أية رسالة حب إليك
ولكنني رغم أنفي ... كتبت
وعدتك أن لا أحبك ...كيف ؟... وأين ؟ ...
وفي أي يوم وعدت ؟؟؟...
لقد كنت أكذب ..من شدة الصدق ...
والحمدلله أني كذبت ...
وعدت ...بأن لا ... وأن لا ...
وكانت جميع وعودي ...دخانا وبعثرته في الهواء
وأعلنت حربي عليك ...وحين رأيت يديك المسالمتين ...إختجلت
وأن لا أخاف عليك ....وأن لا أقدم وردا ..
وأن لا أبوس يديك ..وتلفنت ليلا على الرغم مني
وأرسلت وردا على الرغم مني ...وبستك من بين عينيك ...حتى شبعت
وعدت بذبحك خمسين مرة ....وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي ..
تأكدت بأني الذي ...قد ذبحت ...
فلا تأخذيني على محمل الجد ...
مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ...
ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت ..
لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ..
والحمد لله أني كذبت ...