كان يا ماكان في اربع اخوان واختين جمعهم الوفاء وابعدهم الخبثاء حاولت ان تجمعهم من جديد فخربهم كيدهن اخوان لم يبقى احداً لهم وانقتل واحداً منهم حب رج ل عظيم لاأمرئه قلبها لرجل اخر❤️
بدأت بكتابه قصتي ٢٠٢٠/١٢/٣١ وياربي بدايه خير في سنه جديده احبكم متابعيني وجهوها وساعدوني في نشرههه
قصه حقيقيه وجميلة جدا مابين الحزن والفرح واتهامات وحب ودمار وفقدان ع انهيار وخيانه القدر مابين الحب والفقدان وبين الالم والفرح ....
أنها فتاة جميلة تتعرض لانواع العذاب ومن اقرب الناس لها ماذا ستواجهه وماذا يخبئ لها القدر هل يتستمر حزنها ام ستفرح وتلقى من يعرف قدرها ويقدرها ....
قصه جميلة تجمع عدة شخصيات وعدة احداث تاابعو الاحداث
تحكي فتاة تتعرض للأغتصاب من أخيها لتعيش بأغتصاب المحارم منبوذه من أقرب الناس لها لتحمل ذنبآ لم تقترفه سوى أنها كانت ضحيه لمن سلبها أعز شيء تملكه تحت مسمى الأخ
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل