أقدار الحياااة
___
إجتماعي رومانسي ،لثلاث فتيات بتجارب حب مختلفه،مع مراعاه الدين 💚
___
***المقدمة***
یالیتني لم أرك سیدي یالیت قلبي بیدي كُنت دائما أحارب الحب وأرفض تلك القوانین الخادعة ،إلي أن قابلتك وحینھا أنتھي سلطاني
علي ذالك القلب الذي أصبح یحیا شغفاً بك .......
•ھل القدر سینصف القلوب أم سیدمرھا ویظل القلب ھائماً في الطرقات.......
"أقدار الحیاة"
بقلمي
رانیااا صلاح
(((((((((((((المقدمة )))))))))))))...
...... (((((اسير العشق ))).....
كان الانتقام فكرتها وهو كانت حياته عادية ... هى كانت عايشة بعد موت عيلتها كل تفكيرها فى الانتقام من الاخد منها عائلتها أو كان السبب فى فقدانهم .. كسبت خبرة كبيرة و اشتغلت معاه وبدل ما تنتقم منه عشقته لأقصى حد .....
هو كانت حياته أنه يضحك على البنات ويهرب سافر برة شوية وبعدها رجع حياته وبعد ما شافها كان هيدرجها ضمن مجموعته النسائية بس هى قاومته بأقصى ما عندها وهو حب دة لغاية ما تاب على ايديها و مدخلش ست واحدة حياته من بعد ما شافها ....
حاول كتير الوصول ليها ... وهى حاولت كتير تبعد عنه وتصب تركيزها فى الانتقام لكن القلب دقته منقدرش نوقفها بإيدينا .. هما الاتنين قلبهم دق لبعض .. عافرت كتير عشان تبعد عنه لكن فى الاخر استسلمت .. وهو قلبه مدقش لغيرها لغاية ما بقى اسير عشقها ...
عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها و لكن دخلت ذلك الصغيره إلى حياته.
تاريخ ابتداء الجزء الثاني يوم 1 أكتوبر لعام 2020
بقلم/رولا هاني
تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا..
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة..
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف!
هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟
اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟
رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك..
هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا..
رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا..
رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟
هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها
هو قااسي و رافض الحب بل رافض الحياة باكملها شغلة الاول ولاخير لدية ولكن ربما صدفة ولون عينيها هو مفتاح الحياة والعشق ؟
هي شخصية عنيدة وقووية لم تريد ف حياة ڜئ غير تحقيق الذاتها وتحقيق الحلمها ومستقبل مليئة بشغل والسفر والاصدقاء فقط ؟
هو يكره النساء وهي ماضيها عقبه لها هو عصبي لا يخاف احد وهي عنيده لا تهاب احد فكيف سيجتمع كلا منهما وكيف سيجدون السعاده لكلام منهما وهل يحتاج حبهما تضحيه ؟؟
فرح عبدالرحمن 😘