كانت تعيش فى معاناة تحاول الخروج الى الراحة و لكن حدث واحد غير حياتها و قلبها راسا على عقب لتقابل اميرها الغاضب الذى سيذيقها انواع العذاب فهل ستحبة ام لا
خيال في خيال
للكاتبه دهب محمد
لايلي :"ل..لک.نني...ل.للم أ..اافعلل ش..يئاااا !!؟ تقولها بنبرة مرتجفة ،بينما أحسّت بيده التي تعتصر وجنتيها لتبرز فمها و يقوم بإمساك شفتيها بإصبعيه و هو يردّد في مسامعها . سيمون :"أششششش .. لا تكذبي عليّا عزيزتي،تعلمين بأنّني أكره الكاذبات" .. حاولت عدم إظهار رعبها لكنّها فشلت ، أصبح جسدها يرتعد خوفاً ،حالما رأت عيناه لقد كانتا بحرا من الظّلام . هي تعلم بأنّه مجنون محبٌّ للدماء ، تعلم بأنّه ملاك بهيئة شيطان . إذا ،لماذا تستمر بإغاظته ؟!! لما دوما تحب أن تجعله يفقد السيطرة على نفسه؟!! هي تتمتّع عند رؤيتها يتعذّب ، نعم تعلم أنها الوحيدة التي لديها القدرة على ذلك ، لأنّها ببساطة هي الحسناء التي تربّعت على عرش قلب ذلك الشّيطان ...
* الرواية من صنعي الخاص ، لن أسمح او أغفر لأي أحد قد يقوم بسرقتها < و قد أعذر من أنذر > ...
ليس ذنبها انها من عائلة متوحشة لم تحب أبدا طريقة عيشهم قتل أسلحة دماء ابرياء و رجال مسلحين في كل مكان كانت ضعيفة لتحمل تلك الحياة و مع انها لجئت الى خالتها للإبتعاد الى ان حياتها كانت مهددة رجال يتبعنها أين ما ذهبت في الحقيقة لم تدرك ان كان يحاول حمايتها او انه كان الخطر بذاته منذ صغرها واجهت مشاكل كبيرة بسببه كان مهووسا بها يقتل اي رجل يقترب منها كانت متؤكدة انه ليس حبا فوحش بدون قلب مثله مستحيل ان يحب
كان يعيش في جحيم كلما أتت لزيارتهم يحاول الابتعاد لكي لا يؤذيها يعرف انه ان فقد السيطرة لن ينقذها احد من بين احضانه ترواده أحاسيس غريبة اتجاهها و كان دائما يحاول إقناع نفسه انه أراد تملكها فقط و طبعا لم يكن يظهر اي شئ فبالنسبة لها كان دارك ابن عمها الرجل الأكثر خطورة و برودة هوايته المفضلة قتل الناس و بالنسبة له كانت ميليسا الصغيرة معذبته الفتاة الوحيدة التي أرادها و لن يحصل عليها.
| الرواية تحتوي على مقاطع و ألفاظ لا تناسب الجميع. |
الملخص: من هي ايف؟ هل هي فتاة نقية ام سيدة لعوب ؟لم يتردد ادجار بالغ الثراء في ان يتزوجها ولكن اذا كانت ايف تخشى ان يقترب منها زوجها فانها لا تشعر بنفس الشيء مع الغرباء منتديات ليلاسخيمت ظلال الشك و الغيرة على حياة الزوجين حتى اليوم الذي حدثت فيه المعجزة........
منقول / مكتملة
رواية للكاتبة : كارول مورتيمر 📖☕💖
المليونير الإسباني اليخاندرو سانتياغو رجل وسيم جدا ، يحصل دائما
على ما يريده .
عندما اكتشف أن لديه ابنا صغيرا . مكنه ماله وسلطته من الحصول
على الوصاية عليه بسهولة منتصرا على عمة الصبي بروني سوليفان .
لكنه لم يتصور أن تتحلى بروني بمثل هذا الجمال
والقدرة على الحب والعطاء .
عندما عرض أليخاندرو عليها البقاء لمدة شهر معه وابنه .
وافقت بروني من أجل مصلحة الصبي . لكن كانت هناك مشكلة
واحدة ، المليونير الإسباني ليس متكبرا أو متفاخرا فقط . إنه أيضا
وسيم بشكل مثير للأعصاب .
هناك في الفيلا الفاخرة التي يملكها . ترددت بروني
بالاستسلام للانجذاب الذي نشأ بينهما . لكن هل يرى فيها
أليخاندرو أكثر من مجرد جليسة لابنه