{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
كان بيكهيون منبطحًا على صدره، خدّه متعفرٌ بأغبرة الأرض، يرمقني بعينيه الدامعتين وهو يهمس تلك الكلمات: «ها قد تركتني لها يا بيرل، ها قد تركتني».
- قصّة قصيرة بقلم سارة علي.