هو: تايجر اكبر رجل اعمال وملك الاقتصاد يعيش بالندن الجميع يهابه هوه بلا قلب لاء يؤمن بالحب لا يعرف الرحمه يقتل بدم بارد لا يفرق معه احد فهوه اكبر رجل مافيا في العالم ومشهور في انحاء العالم فأذا سمع احد اسمه يرتعب فسوف يلتقي بملاك هل سوف يخضع التايجر الشرس ام لا ويمتلك جملا فكل النساء تنظر له بشهوه عندما يري النساء يتقزز منهم فهم نساء عاهرات جميعهم عاهرات لا يهتم بيهم ولا بناظرات له صديقين يحبهم ويعتبرهم اخواته هنتعرف عليهم في روايتنا
هي: ملاك من دول عربيه تحديدا ( القاهره )عانت في حياتها فولدها يكرها بشده وامها توفت عندما كانت بعمر 13فعانت في حياتها وكانت زوجه ابيها تعاملها بقسوه وتضربها وتعاملها كخادمه لها اخ واحد يدافع عنها ويحبها ولكنه تركها سافر الي المانيا حتي يشتغل ويستطيع يكون ثروه ويأخذها من ولدها وتعيش معه ويبعت لها مال فوالدها لا يصرف عليها رغم ذالك فهيه بريئه وطفوليه هيه تمتلك الجمال والبرئه والطيبه فيه تشبه سندريلا في طيبتها وتشبه سنو وايت في برأتها ولكن جمالها لا يشبه احد فهيه تمتلك جمالا خاصا سوف نتعرف عليهم اكثر في الروايه
هو : لايرحم احد قاسي القلب لا تعرف الرحمه طريقها إلى قلبه
هى : فتاه مرحه وطيبه القلب لكنها قويه وعنيده
وقعت تحت يد من لا يرحم عن طريق الخطأ لمجرد تشابه أسماء
فهل سيقع فى حبها؟
وهل تستطيع أن تلين قسوه قلبه وتجبره على عشقها ؟
ام سيظل مجرد تشابه أسماء
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
دائما يقال أن الشىء لا ينجذب إلا لعكسه ، و لكن ما الذى يمكن أن يحدث عندما نقابل حكاية تجتمع بها القوه بالقوه ، أم سيكون للقلب رأى آخر .
إنتظرونى فى قصتى " the sniper wolf " .
للكاتبتين : لمياء / ملك وليد شيح 💖 .
دفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها الذي حرم عليه لأكثر من خمس سنوات ، ذلك العبير الذي يجعله ينتشي في اقل من الثانية .
لا زال عقلها لم يتقبل أن الثعلب عاد ليجعل من حياتها جحيما ، اقترب من أذنها و همس بصوت اشبه لحفيف الأفعى
《الم اخبرك عزيزتي ؟ 》
《فقط فكري بأن تكوني لغيري و ستجدينني امامك فكما قلت لك سابقا اني احبك امتلاكا و تملكا و اغار عليك تعصبا و إن فكرت يوما أن تكوني لغيري ما هي سوى رصاصتين الأولى لك و الثانية لي 》
التقت عيناهما رأت أشياء لم يستطع عقلها الصغير أن يتحملها رأت هوسه اللعين بها رأت رغبته الشديدة بها رأت ابليس تجسد بهياته امامها
تتحدت القصة عن الفتاة جميلة و مثيرة و مرحة تعيش الحياة الرفهية سوف تلتقي بالمتملك المجنون الذي سوف يمتلكها و يحبها بجنون فماذا سوف تفعل عندما تسقط بين يدي هذا مجنون متملك؟