نوح الجنزواي ذو شخصية صارمة حادة ..باردة يحترمة الجميع ويهابة
مليكة المحمدي ذات شخصية عفوية تتصرف بدون تفكير ودون حساب لعواقب الأمور مندفعة وسريعة الغضب
كاااااامله
مقدمه دموع هوارة......
المقدمة.....
من انا حتي لا أكون متيم بكي
كنت أنكر الحب واعتبره ضعف حتي رأيتك يا حبيبتي
انت القلب والنبض والروح انتي العشق والأمل والحياه
الدنيا بوجودك زاهية ورديه وفي بعدك كالارض الجرادء بلا زرع ولا ماء
في منزل بإحدى محافظات الصعيد أو كما يطلقون عليه
الصعيد الجواني
في إحدي المنازل
دخلت وابتسامتها تمليء وجهها
رفع الاب نظره إليها وابتسم حين رآها
الأب بحب.... صباح الخير يا دموع.
دموع وهي تقبل رأس والدها.... يسعد صباحك يا ابوي
الأب.... عوجتي في النوم انهارديه ليه اكده
دموع.... كان عيندي مزاكره كتير جوي ونمت واخر جوي عشان أكده مجدرتش اجوم بدري
الأب..... طيب اجعدي يا دموع اني رايد اتحدت وياكي
دموع يتعجب... خير يا ابوي
الأب..... انتي عارفه ان واد عمك رحيم الهواري بجي كبير هوارة
دموع... صوح ايوه وفرحت له جوي
الأب.... ودلوك لازمن يتجوز عشان الكبير لازمن يتجوز
دموع بتوتر.... تجصد ايه يا ابوي
الأب.... انتي عارفة رحيم الهواري مليح وعارفه انه طلبك من زمن ودلوك طالب الحلال
دموع بتوتر وخوف... بس يا ابوي اني مش موافجه اتجوز واد عمي اني رايده اكمل تعليمي
الأب بجديه.... دموع جبل سابج سألتك ووفجتني واديتهم كلمه
دموع...بحزن... كنت مخبراش رحيم صوح يا ابوي رحيم واعر جوي اني بخاف منيه جوي
الأب..... وهو يقول بج
ماتت زوجته ام اطفاله واخذت معها طفلتهما وذكريات حبهما سوياً ... فانعزل عن العالم واصبح بلا مأوى وترك امر صغيره دون اهتمام
فقرر والده استدعاء تلك اليتيمة التى تمتلك قلبٍ طفولي لتراعي حفيده الصغير ...
وليحدث مالم يكن يتوقع ويقع فى حب تلك الحياة مجددا ويصبح داخل صراع بين قلبه العاشق وذكريات الماضي
فماذا سيحدث واي حقائق ستظهر ؟
تابعونى مع (حياة & عمران )
الرواية مسجلة حصري لأسمى آية العربي
وحقوق النشر محفوظة واي سرقة سيتم اتخاذ اجراء قانونى
انهارت حصون قلبها امام غزوه الضارى بااهتمامه ورقته ورعايته لها
، حتى اصبحت تحلق معه فوق سماء احلامها البريئة
ولم تكن تعلم انها ومنذ البداية ليست الا وسيلة رخيصة له
ليأخذ ثأره ويحقق انتقامه، صدمتها تلك الحقيقة بقوة تهوى بها
وبقسوة من السماء السبع الى ارض الواقع تدرك بانها لم تكن له
سوى عروس بلاثمن.
بقلم:: ايمى نور
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
الأربعيني الأعزب
آية محمد رفعت
نوفيلا
بحضورك يخفق القلب بقوة، وكأنه يعلن تمرده على جسدي ليتبعك كالظل، راضٍ بالأغلال المفروضة على عاتقه لكونه عبداً يسترق النظر لسلطانته، التطلع إليها يعد جرمٍ عقابه الشنق؛ ولكني فعلتها فتلك النظرة الخاطفة تعد حياة لعبداً مسكين لم يختار أن يحبك يوماً، فأخبريني ما الجزاء الذي يستحقه قلبٍ مقت الحرية وعشق أسر عينيكِ، حينما ينبع الحب من وصال الفؤاد، تتحدث الأعين عوضاً عن الفم......