تدور احداث الرواية حول أربع فتايات اصدقاء لكلٍ منهن شخصيتها المنفصلة عن الأخرى
تابعني لتعرف حكايات الأربعه وقلوبهم الحائرة التي تسقط في غفلة منهم بين براثن العشق.
للعشق نشوة، فهو جميل لذيذ في بعض الأحيان مؤذي مؤلم في أحيانا اخرى، فعالمه خفي لا يدركه سوى من عاشه وتذوقه بكل الأحيان
عشقي لك أصبح ادمان، لن أستطع البعد عنه ولا الشفاء منه
حتى لو كان وجع الروح.....
و انين قلب صامت يأبى أن بيوح بالألم...
ف كبرياء عقله يحول بينه وبين البوح ب ألاف الكلمات التى
تعجز الجوارح أن تنطق بها...
هو اختلاط المشاعر..... أنين....وأشتياق....وصمت.....
هو الابتسامة دون فرحه هو الحديث دون رغبه
هو بكاء قلب دون دمعه
يَنتَظِر الإنَّسَان أشيِاء ويَتَمنّىٰ أن تَحدُث من شَخص مُعين ويَصنع المُستَحيِل لكي يرَى الحمَاس و تَبادُل المَشَاعر من الطرف الذي يَسعىٰ إليهِ، وبنهاية لا يجد نتيجة!
تَأتي تِلك الأَشيَاء بعد أن تنَتَهي الرغبة فيها، تَأتي بعد أن تمَتلئ النفُوس بالكُره، والبرود، والامُبالاه، تَأتي بعد أن نَفقد الشَغَف، وقتها فقط يَتمنىٰ الطرف الآخر أن نستعيد شخصياتنا القَديِمة مَعهُ؛ ولكَن تَكُون القلوب بُنِيَت بِها نُقطة سَوداء لا يُمكِن تَلوينها من جديد.
يَكُون قد فات الأوان وهم لا يَدرون.
تَارِيِخْ النَشَر : ٢١ / ١١ / ٢٠٢٢
"لا تلومني على عشقي المجنون له، كيف تلوموني وهو نبض قلبي وروحي التي تحيا به، نعم أنا مجنونة هواه، وتحملت ما لا يتحمله بشر في حبي له، تحملت أن أجد غيري بين يديه.
فأي عقل يصدق ما رأته عيناي؟! لكنني وقفت، وصمدت، وتحديت كل مشاعري من أجله هو فقط، تحديت غيرتي كأنثى ترى معشوقها في أحضان غيرها، ولم لا وأنا لا أستطيع البعد عنه، قررت الحفاظ عليه والتمسك به لآخر نبضة بقلبي، فهو يستحق أن أدافع عنه وأثق في حبه لي، لأن الذي بيننا ليس حباً عادياً، بل عشق بلا حدود، ربما لا يفهمه البعض، عشق فاق كل جنوني.. ليبقى عشقي صامداً أمام غيرتي، لتردد نبضات قلبي: أحبك مهما رأيت من عذاب، لأن قرار البعد عنك معناه انتحار".