افنان خايفه ودموعها تجمعت :انت من ووش جابك الغرفه
راكان مازال ماسكها:بس هذي غرفتي انا راكان انتى من
افنان وهي تبعد عنه:اسفه غلطت بالغرفه وطلعت بسرعه وقلبها يدق بسره وهي ترتجف :والله يجنن
رراكان مازال ينظر للباب:ياويل حالك ياراكان تهبل اخ بس شكلها الطفولي دوخنى لازم
اعرف منهى بس والله ملامحها ماهي غريبه على
الا اعرف من
ودخل للحمام ياخذ له دش وحصل على المرايا سلسل مكتوب عليه افنان
:ابتسم وقال اجل افنان
هي لم تجرم حين أحبته! !.
أعطته الأمان والراحه والحب ..ليعطيها الحزن والدموع ليصبحا رفيقيها مدي الحياه! !.
فلماذا تعاقبوها علي لقب المطلقه فهي لم تخ تر حياتها لتصبح ما عليها ..
أحبته وجرحها ..أطعمته وغدرها ..كانت له الحضن فكان لها القسوه ..
هل أخطأت عندما سمحت لقلبها أن يحب من جديد! !!
رومانسى كوميدى هذه القصه درب من الجنون حقا لن اتفوه بكلمه فقط احكم انت ولن تندم علي قراءتها ومن يقرأها سيحتفظ بها الي الأبد ويقرأها الف مره ومره هكذا قال لي من قرأها
انه باااارده الشخصيه وقااسِ القلب ويكره الفتياااات ويظنهم انهم جميعاً مثل بعضهم لكن كيف سيكوون حااله عندما يري التي سوف تكون اسيره قلبه ومن غيره انه ادم
انهاااا فتاااه لطيفه وجميييله ولها ملااامح طفوووليه بالرغم انها كبيره سنناً لكن الذي يرهااا يقوول عليها انه طفله ومن غيرها انها حور
املهم ان يعيشوا منفصلين وكل واحد رسم خطه لحياته لوحده لكن القدر رسم لهما طريق نهايتة يجمعهما مع بعض
تابعوا احداث القصة
ملاحضه // من نسج الخيال بالهجه العراقيه
للكاتبة ياسمين الصبيري