|| AN EROTIC MAFIA ROMANCE ||
• لم تكن أجمل شيئ عرفته فقط ... بل كنت أعمق هاوية رميت بها نفسي دون خوف أَو تردد •
_ FAKE MARRIAGE _
_ SLOW BURN ROMANCE _
_ LOVERS TO ENEMIES _
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
عندما خرجت كلمة (قاتله) من افواههم هذه اللحظه كانت لحظة سقوطي لحظة انهيار عالمي بأكمله شعرت ان الدماء جفت بعروقي روحي سلبت من جسدي لم اتوقع يوما ان يتم اتهامي بهذا الشيء طريقة نطقهم لتلك الكلمه غُرست بعقلي و لا استطيع اخراجها مالذي حدث كيف تغيرت حياتي هكذا ، بسبب هذه الكلمه حكم علي بالعذاب و تم ارسالي الى الجحيم ، بسبب هذه الكلمه اصبحت شخص اخر شخص انا لا اعلم من هو عندما انظر بالمراه لا ارى نفسى ارى واحده اخرى ، واحده تقنط بطريق مظلم و لا ينتهي ابدا جميع البياض الذي بداخلي تم تلويثه بالظلام ، الذي حدث لي لا يمكن لأحد عاقل ان يستوعبه عقلي كاد يذهب من شدة الذي حدث ، الالم غطى ملامحي لكنني اقسمت ذات يوم انني سأنتقم لروحي التي احترقت حتى و ان كان هذا بعقد صفقه مع الشيطان نفسه سأنتقم من الاشخاص الذين فعلو هذا و لن اتوقف ابدا لا يوجد احد سيوقفني سأستمر و انا اتذكر نقطة بدأ كل شيئ و هي كلمة (قاتله)
الرواية تحتوي على مشاهد +18 و عنف جسدي♧
الرواية من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها ♤
بداية النشر : 13/5/2021
نهاية النشر : 31/12/2021
قراءة ممتعة♡......
هي مسلمة ، وعربية ، وشخصيتها قوية لايستهان بها . سافرت من أجل الدراسة والعمل ، وفي يوم وليلة إنقلبت حياتها رأسا علي عقب..
وهو زعيم مافيا لايعلم عن الحب شئ ، لايرحم أحد ولا يسامح أحد حتي أخوته. ماذا يفعل عندما يقع أسير وعاشق لمن ليست من بلده ولا تنتمي لنفس دينه؟ بل وتعصاه وهو لايعصاه أحد ! هل يضحي بكل شئ من أجلها أم يتنازل عنها؟!
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
تهرب الأخت الكبرى من حفل زفافها لتكون مع حبيبها ، وتضطر أختها الصغرى لتحل محلها في الزواج من رجل قوي للغاية.
ولحسن الحظ ، ينتهي بها الأمر بالانتقال إلى جسد تلك الأخت الصغرى.
على الرغم من أن الرجل الذي تزوجته قوي للغاية ، إلا أنه الشرير الأخير الذي لا يمكن إصلاحه.
كل الأشرار محكوم عليهم بنهاية قاتمة. وباعتبارها زوجة هذا الشرير ، فإنها تخشى ألا تكون نهايتها جيدة أيضًا.
لحسن الحظ ، عادت الأخت الكبرى بالزمن إلى الوراء بعد أن عانت طوال حياتها من المعاناة. تعود هذه الابنة الضالة إلى نقطة التحول في حياتها. مشيرة إلى أختها الصغرى ، تطالب أختها الصغرى بتسليم زوجها.
بالنظر إلى هذه الأخت الكبرى التي تبكي بشكل جميل ، تستسلم يي زين بسرعة وتقول ، "الأخت الكبرى ، لا تقلقى. لم أفعل أي شيء حتى مع صهرى! "
الصدمة ، اكتشفت لاحقًا أنها حامل.
قالت أختها الكبرى والدموع في عينيها: "ألم تقولى أنه لم يحدث شىء بينكما؟"
تنظر يي زين إلى الشرير العظيم الذي يلاحقها بإصرار. انها محكوم عليها تماما وبشكل كامل.
هناك شرير كبير يرقد بجانبها ، وهي حامل بشرير صغير. كيف يفترض أنها ستنجو ؟!
لاحقًا ، بينما تشاهد يي زين الشرير العظيم وهو يضع الطفل ويغير الحفاض ، تتنهد. "لا يوجد شيء يمكن القيام به. لقد فاتني بالفعل الفرصة الذهبية لتغيير
﴿قيد التعديل ﴾/ قيد التدقيق
•نبذة:
جمعتهم مساومة فتحولت حياتها الى الجحيم...
-توسدت السكون على بطنها، عارية الظهر إلا من بياض الشراشف الذي حاك حولها هالة من الطهر الممزوج بالخطر. ومن مقعده الجلدي القابع في عتمة الزاوية، كان يراقبها بعينين تلتهمان التفاصيل.
خطواته الهادئة نحو حافة السرير كانت نذيراً لشيء ما.. مال بجسده نحوها، يتقصى أثر تلك الدماء القانية التي تسللت من ثغرها كخيطٍ من الياقوت المحرّم. لم يتردد؛ بل غرس قبلته هناك، لتلتصق قطرات دمائها بشفتيه، وكأنه يختم ميثاقاً سرياً بينهما.
أزاح خصلات شعرها العسلية المبعثرة برقةٍ جارحة، وما إن استقرت يده على بشرتها، تسللت قشعريرة باردة في أوصالها، معلنةً يقظة جسدها تحت وطأة أنامله التي انحدرت من نحرها صعوداً وهبوطاً، وصولاً إلى خصرها.. في رحلة استكشافية لا تعرف التراجع.
اسم الروايه: سأنفـي جمـالكِ
تصنيف الروايه:( فانتازيا_مصاصي الدماء_عاطفة)
تقييم القراء: 10/10 ✪
تقييم الشامل: 9/10 ♕
عدد البارتات: 50
مكتملة لكنها قيد التعديل...سيتم نشر كل بارت بعد التعديلات
بدأت: 2019/1/20
انتهت: 2019/11/2
✧تصنيف الروايه للبالغين
للـكـاتـبـه: Reallara0 ✪
✧(أي اقتباس من الرواية تعد سرقة يُحاسب عليها قانونياً)
✧(جميع الحقوق محفوظه)