{ الرواية لا تحتوي على أحداث 18+ }
صبية بعمر زهور للتو تفتحت و بانت تفاصيلها! فشهد جميع من أبصرها على حسن أخلاقها و جمالها ...
_لكن عيبها الوحيد أنها بكماء ! لتكون ضحية زوج والدتها المتغطرس مجبرا إياها على الزوج برجل سكير فتهرب لتقع في شباك اللاعب! ....فمن هو؟
_ فالتجعلي من روحي تنقبض و سأتحمل لكن بعدك عني سيهلكني!......♡
_ متى سأسمع صوتك يا رونقي ؟ ....♡
[مكتملة]
لم اجد حقا ما أستطيع به وصف قصتي فانا كنت بمكان وفجاه اصبحت بمكان كنت بحال وصبحت فجاه بحال
كنت اليتيمه وفجاه اصبح لدي عائله تحبني
كنت الفقيره وفجاه اصبحت من اصحاب المليارات
كنت العاديه وفجاه اصبحت الفاتنه التي يركع له اقوي الرجال منتظرين نظره من عينيها
افكر باستمرار بالذي حدث لما القدر اختارني انا ليعذبني مع هذا الشيطان هل يوجد شيئ مميز بي ليحدث لي هكذا لقد فقدت عقلي منذ مده طويله فقدته عندما بقيت بهذا الظلام لايام عديده ، فعلت كل شيئ توسلت اعتذرت بكيت لكن لم ينفع روحي تلاشت و تبخرت الالم ليس بجسدي فقط انما بروحي مع كل ضربه اتلقها منه يتكسر جزء من روحي و كم شعور العجز صعب انني عاجزه عن حماية نفسي اللعنه على فضولي الذي قتلني و سبب لي هذا لقد انهار عالمي بالكامل كل شيئ اختفى من حولي من فتاه مشرقه الى فتاه محطمه و منتهيه انا خائفه و مرتعبه عندما اراه او انظر له عظامي ترتعد و اشعر و كأن قلبي سيخرج من الخوف ، لقد تغيرت الى درجه لم اعد اعلم من انا أو مالذي حدث لي انا اعلم شيئ واحد فقط هو انني لن اتخلص من هذا الشيطان ابدا و كما اخبرني انه سيجعل دمائي تملئ الغرفه المظلمه التي انا بها و بالفعل فعل الذي قاله و جعلها هكذا الشيئ الوحيد الذي سيخلصني من بين يديه هو الموت و انا انتظره بفارغ الصبر لارتاح....
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
لا اعلم عدد البارتات التي ستنتهي عندها الروايه ، ستنتهي مع انتهاء الأحداث التي وضعتها ♤
قراءة ممتعه♡....
بداية النشر : 16/12/2021
نهاية النشر : 28/6/2022
قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.