حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبه م أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️