ماكنت حلمي ولم تكن اختياري . ماذنبي اني فجاة اصبحت تحبني هاجرا احلام طفولتك وصباك ورجولتك وكل علاقاتك ماذنبي انك فجأة شعرت بلحب تجاهي لترسم مسار حياتك معي متجاهلا طموحاتي
اختيارك لي لا يمثل ماحلمت به لكنه كان قدري ليس اختيار
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...
ثلاث فتيات فوق راسهم ابوهم الي هوه سندهم وخيمتهم....
حماهم 18سنه من اهله الي همه اهل عشائر وشيوخ...
خوفه عله بناته ومستقبلهم من كابوس يخاف يصيرلهم...
يا ترى شنو هل كابوس. (مصيبه)الي يخاف القدر يحققه...
تابعوا القصه وتعرفون....
أحببتك أكثر من حياتي، وددت لو أنني أتنفس عطرك بدلاً من الهواء
أنام على صوتك، وأحلم بك، أفتح عينيَّ على ص ورتك..
وهبتك حياتي، وسعادتي، أبكي لحزنك، وأطير لفرحك..
حين أراك أشعر أني أحلق في السماء، اتناسى كل شيء غضبك غرورك، وحتى جرحك
أنا كالسمكة في بحر حبك إن خرجت منه مت
ولكن احذرني إن مسست كبريائي بخيانتك؛ فأنا اتحمل كل شيء إلا الخيانة..
قد أغفر لك مرة، ولكن إن ظننت أنني نسيت؛ فأنت مخطئ
فأنا في عشقي كالنار التي تحرق كل شيء، وتحوله إلى رماد
أحببتك فجرحت كبريائي، غفرت لك، ولكن مهلا عزيزي مرة واحدة تكفي..
والآن تحمل انتقام من كان عشقه هو هواءه؛
فتحول إلى لهيب حارق أحرقك أنت، بعد أن كان دوائك
والآن لو بكيت ما شئت لن أعود ولن أغفر
وداعًا يا من كنت حبيبي