قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه ال ارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
عانت بسبب ماضيه
كُسرت بسبب شيء لم تكن سببًا فيه
مقابل الحب أخذت الخُذلان
لذلك أحيانا يجب أن نُجرب الحُزن لنتذوق السعادة، الضوضاء لتقدير الصمت، الغياب لنعرف أهمية الحضور.
مركز أول فـراق 26/6/2021 🌟
إهـمال عـنيد و كـبرياء مـقيت جـعل الـحب بـينهم اخـرس
لا يـتكلم إلا بـ الـعيون...!
الصراع بين العقل والقلب هي المعركه التي تخرج منها في كل الاحوال خاسرا..!
اما خاسراً مبادئك او خاسراً لسعادتك