فتاه جميله كوريه تعيش مع والديها فتاه لطيفة تحب جميع الناس ولأكن تجعلها
الضروف تعمل خادمه لدى فتى مغرور يحب نفسه فقط يعتبر جميع الناس انصى من مستواه
ولا يختلط مع الناس يهتم في نفسه والعمل وجدته التي تعيش معه فقط
الفتاه سيهيون تبدأ بحبه
حبآ اعمى لا تستطيع العيش مندونه ذات يوم يأتيها تهديدا بأن
ما ان تتركه وتذهب اما سوف يقتل
وهنا السؤال
هل يا ترى سوف يحبها ام لا؟
ماذا تفعل سيهيون اتجاه حبها هل سوف تتركه ام لا تهتم لتهديد ؟ ماذا تفعل يا ترى؟
تابعو وسوف تعرفون .
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل