أّلَخَيِّأّلَ يحكم العالم ، دائما ما كانت الحقيقة اغرب من أّلَخَيِّأّلَ
في بعض الأوقات قد يجعلك أّلَخَيِّأّلَ تبتسم من أعماق قلبك.
افظع ما في أّلَخَيِّأّلَ ان تستفيق منه علي حقيقة مرة ، حقيقة لم تكن تتخيلها ان تكون حتي في أّلَخَيِّأّلَ
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية
ارجو عدم الاقتباس منها ☡
الدنيا ماهى الا غفوة والحياة ماهى الا حلم سوف نستيقظ منه ..الالام والاوجاع ..الفقد والحزن ..الضعف والوحدة كل ذلك سوف تستيقظ منه بيوم ..حتى السعادة وكذلك الشقاء والتعب ..لتجد نفسك تحساب اما النار وإما الجنة !!
لذا لما لا نعيش تحت مظلة تعاليم الله لنربح الجنة والدنيا..فالكل فى شقاء الغنى والفقير ..القوى والضعيف..المريض والصحيح..هى شقاء عند كل الناس وكذلك الكل سيأتى اليوم الذى ينتهى حلمه ويفيق من غفلته بموته!!
لذا لما لا نعيش ونجاهد لإسعاد من حولنا ..لما نحن مصدر شقاء لمن حولنا ..الا يكفى اننا بدار بلاء فى الاصل..هذه هى وجهه نظر رضوان على الرغم من أنه معقد قليلا ..ليس كثير فقط قليلا...كما أنه بعدما يقارب ثلاثين عاما من الشقاء والمحاربة والمجاهدة مع هذه الدنيا هى الحكمة التى اكتسبها..هو يقصر بأى شىء الا حق الله..اما حياة فهى العكس لديها طموحات ..تريد تحقيق الكثير بحياتها ..ولا تضع الارتباط فى حسبانها..لانها ترى ان الزواج عائق بتطريق احلامها..فكيف ستكون اقدارهما واحدة؟!
................
رواية حياة الرضوان
بقلم /مريم محمد الناظر
................
{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.