قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " ان ا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
#الانين_الصامت
انا بنت،،،تقدم بيها العمر
بأرقٌ يعبئ العيون والأفئدة،
وأنينٌ قلب يأن في صمت
و لا يشعر به أحد، أحاسيس
لاتكتب ولا توصف لان وجعها
فاق الحدود والعقل،،،،
زهره ،،ورده،،، نجمه،،،،بنت
عدت سنيين عمرها،،،،،،وهي
تحلم بثوب ابيض،،،،،،
السنيين مضت،،،،ورفيق الدرب
لم يأتي ومعه الفرحه بلبس
الابيض،،،
وكنت اظن ان الامل ذهب،،،
واني انتهيت كانثى،،،،،
ولكن هناك خلف اسوار الروح الي
ظننت انها،،انهزمت،،،ظهر نور،،انار
لي ايامي،،،،وجعلني اردد
ان بعد،،،، العسر يسرا
#user79779281