ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020
"تعلَّم كيف تكون وحدك ، لأن يومًا ما ستجد نفسك وحيدًا ."
كلمات قالها لي متسول مجنون يسير في الشارع مقهقاً ، قبل سنتين من وجودي بهذا المنزل الكبير الذي يخص عائلتي و عائلة والدي ، بعدما تركني والداي و قد سافرا سوياً لإحدى دول انجلترا تاركين إياي وحيداً بمنزل جدي و أعمامي ، كان منزلاً كبيراً لكنه لم يكن يتسع لي فأنا و كما يقولون مجرد فتى أبله و ساذج مصاب بطيف من التوحد بالاضافة لمتلازمة نيكتوفيليا .
ليس كل الليل حزين، فهناك أشخاصًا مُلاذهم الليل في وقت وحدتهم يلجأون إليه ، و النجوم تبقى ونيسًا لأرواحهم و علاجًا لفؤادهم!
نيكتوفيليا ، عندما يُعشق الظلام !
7 ديسمبر 2021
4 مارس 2022 انتهت
هل حقًا المخلوقات ذوي الأعين الحمراء،
ذو الأنياب البيضاء الحادة
الذين يقتربون من فريستهم و يقضمون رقابهم و يقتلونهم بثوانٍ معدودة...
مصاصي الدماء حقيقيون؟
-واحدة لي .. وواحدة لك .
هي فقط أعطت تلك السلسلة لصديقتها وأخذت الأخرى لها كرمز لمحبتهما ووفائهما العميقين ..
لم تعلم أن هذا الوفاء سيتجاوز الحدود ليصل إلى مخلوق لاتعرفه ولايعرفها ..
وصولا إلى العالم الآخر ..
حيث يعرف الوفاء الوفاء .. ويساعد ذوو الوفاء أمثالهم من ذوي الوفاء
.. يستعينون بب عضهم .. و يضحون لبعضهم .. معبرين عن حبهم لبعضهم .
صداقة وحب صادق .. ماذا قد يطلب الإنسان أكثر من هذا ؟؟
برأيي أنا .. لاشيء
نوع القصة : أرواح
حالة القصة : مكتملة
عدد الاجزاء : ٤