من الممكن أن نتعرض لحدث أليم يكون السبب في أنقلاب حياتنًا رأسًا على عقب، ويجلعنا نخسر شيء عظيم، هذا ما حدث لبطلة روايتي "لين"
من المُبهم أن استرجاع ما تم فقدانه أمر صعب للغاية، تحتلهُ الصدمة، الحزن، الضيق، ذلك الذي لا يجرأ أحد على معارضتهُ، أهل سيكمل ما بدأ به؟ أم سيحتل قلبه عقله ويأخذ القرار؟
"لم اعتد ان اسرد مافي قلبي ولكنكِ اميرتي الصغيره قد عودتني علي ذلك ......."
اميرُكِ المخلص
"_ م...من انت ؟
_انا اميرك المخلص لا تخافي لن اقوم بخطفكِ او شئ من هذا القبيل ، فقط اردت الاطمئنان عليك..واخبرك ان تستمعي لما اقوله جيدا..."
"سأبعث لكي برساله كل يوم في تمام -العاشرة مسائاً - لا تفتحيها الا في اليوم المقبل الساعه التاسعة صباحاً عديني بذلك ....." اغلق الخط
حتى وإن تناءت أجسادنا، ستبقى نافذة بقلبي تطل عليك منها، أمطرك بالرسائل الصامتة، تماماً كما يفعل القمر.
*****
لوي الذي احببته ومازلت احتفظ بحبه لي وحبي له في اعماق قلبي منذ ان سافر من ثلاث سنوات ولم يصلني اي خبرٍ منه حتي الان .. حتي من احببته تركني في دوامة حياتي ارتطم بموج الارهاق والوهن ، احمل هما علي كاهلي لم تحمله فتاه بعمري قط ...اغمضت عيني عليْ اجد الراحه بداخل ذاك الظلام ، محاولاتي باءت بالفشل فقد احسست بهما يحترقان اثر العبرات المتجمعه التي عانت لاجل ان تعلن رحلتها عبر وجنتاي ..
*****
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعاميه المصرية
يقال أن ....الجميلة يقع في غرامها جيش من الرجال ... أما المرحة يقع في غرامها قائدهم ...❤️
الرواية تحكي عن ... آدم الكيلاني الملقب بالنمر ... هو النمر الذي يتربص لفريسته وكل من يتحداه يخسر بلا شك ... هو ادم الكيلاني صاحب مجموعه شركات الآدم الاولي عالميا الذي ورثها عن والده الكيلاني باشا ... لا يجرؤ أحد علي تحديه أو الوقوف في وجهه ...ولكن لسوء حظها ...تلك المجنونه صاحبه الشعر الطويل وخفه الدم والشخصية الاجتماعيه والمرح ... وايضا التحدي والعناد.... روان ايمن خليفه التي وقعت في براثن الآدم وتحدته هل سيكون مصيرها كما الباقين ام للقدر رأي آخر ... تابعوني في عشقت مجنونة
#سيدة_القلم