.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أ ناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
ماذا تعتقد أنني فتاة وهذا يعني بالنسبة لكم أيها الرجال أقصد لا أيها الذكور أننا ضعفاء ولا تستطيع مواجهتكم لا يا عزيزي صدقني لا يمكن لأحد مواجهة فتاة كسرها الزمن ابدا ولا حتى انت افهمت انا امرأة ولكن بالف رجل أن حاول أحد الاقتراب مني أو من عائلتي
يالها من فتاة هل تعتقد أنه بسبب كلامه ا ذاك أنها قد اخافتني انا أكبر رجل مافيا في العالم والجميع لا يرفع عينه عندما يراني هذه الفتاة ابتسم ابتسامة جانبية وسرعان ما اختفتت هذه الابتسامه عندماوقف أمام النافذة داخل مكتبه ويتمتم فتاة كسرها الزمن ما قصتها ياترى
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اخت اري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل