اقتباس.....
مدت روان يدها بالصحن لحماتها فازاحته هى بقسوة هاتفة:
-انتِ مابتفهميش قولتلك مش عايزة حاجة من خلقتك
ولا ناوية تجيبى أجلى زى ابنى
توسعت عيناها بصدمة هاتفة:
-أنا أنا، طب ليه كدا؟! وأنا مالى
-بلا مالى ومش مالى خدى الأكل دا واطلعى بره سيبينى فى حالى
خرجت من عندها مندفعة وشعرها الطويل متهدل على
جذعها وحجابها المهلهل حول رقبتها وما أن رأها هو
جن جنونه، فسحبها من يدها كالماعز غير عابئ بتعثرها
وما أن ولج صرخ بها بعصبية:
-الهانم ماشية فى البيت وفردة شعرها عادى
اجابته بحدة وداخلها يحترق:
-عادى هو البيت فيه مين اصلا غيرك
صرخ بها وهو يقبض على معصمها:
-فى خالى والبيت بابه مش مقفول ممكن اى حد يدخل
عيال خالى أى حد يجى، انتِ عاملة تعرفى ربنا وكله تمثيل فى تمثيل
ألم وقهر انتابها من معاملته الجافة، كلماته السامة
جعلتها تنفجر لم تعد تحتمل أكثر، خبطت على صدرها
بحرقة ودموعها تسيل على وجهها هاتفة بمرارة:
-بتعمل معايا كدا ليه ها؟! بتعملوا معايا كدا ليه؟!
انت اتجوزتنى ليه؟! عشان تنتقم لموت أخوك صح
كنت موتنى وريحتني احب اقولك أن دا قضاء وقدر
وأنا ماليش ذنب فيه
فقد سيطرته وانهارت حصونه أمام دموعها إندفع يكتم شهقاتها بشفتاه ليمنعها من الكلام احاطها بذراعه يضمها
إليه، مغمض عيناه متنفسًا رائحتها،
" خايف بكره تندمي إنك في يوم حبيتيني "
جمله بترن في ودانها كل يوم من خمس سنين ، ولو حد سألها وقتها عن ردها كانت هتقول أن حبه الحاجه الوحيده اللي عمرها ما هتندم عليها .. لو كانت عارفه وقتها أن القدر ممكن يلعب معاها وييجي يوم وتبقي الجمله دي حقيقه وتعيش في ندم طول عمرها يمكن كانت سمعت كلامه وبعدت عنه ...
دوامه بتلف وتدور بيها ومحاصراها من كافه النواحي .. وعود بتتبخر واحلام بتتدمر ....... وحب بيضيع ...
كان لازم تسمع لصاحبتها لما كانت دائما تقولها إن الحب لوحده مش كفايه ..
بقت حاسه إنها عايشه في ( أخر أيام الحب )
(أخر أيام الحب) بقلم الكاتبه : إيمان حجازي ..
روايه بالعاميه المصريه
قريبا ....
... سارت إلى جواره تأكل حبات الترمس بملل وتدفع قشرها من فمها بقوة لتسبقها مسافة جيدة ثم قالت :
- ياسمين :- تصدق بالله ! أنا أول مرة شوفتك فيها حسيت انك أهبل ، لكن لما قولتلى انك بتحبنى ساعتها بس إتأكدت من إحساسي ده ، يا راجل حد فى الدنيا يحبنى أنا .. يحب الحنش .
تزوجت بشقيق زوجها الراحل حتي تحقق غايتها فالانتقام ممن جرحها و خانها اما هو فتزوجها لحبه لها ورغبته بالتواجد جوار إبنه أخيه فهل ستقع في غرامه و تخضع لحبه و ولعه لها و يصبح عشقه حياه لها و يحيها ام سيكون للقدر رآي اخر؟؟؟؟
رومانسي - تشويق - اثاره - غموض- خطف- انتقام-قتل
مركز تاني ثأر علي واتباد بتاريخ 2019/12/14
مركز تاني اثاره بتاريخ 2019/12/18
مركز رابع خطف بتاريخ 2019/12/14
عندما يتحول الحب إلى هوس، يتحول معه الحبيب من شخص يشاركك حياتك إلى شخص لا تكتمل حياتك بدونه. وتصبح مدفوعًا في جميع تصرفاتك بشعور بالخوف من الفقد، ليستحوذ عليك الألم، وتصبح غير قادر على تقبل انتهاء العلاقة. فتتحول حياتك إلى سجن من المعاناة وتصبح داخل دوامه جنون لا يمكنك الخروج منها...
في قديم الزمان عرف الجميع قيس بحبه لليلى وقد كان يهيم على وجهه في طلبها. فلم يعي ما حوله وما خلفه وما أمامه فقد غرق حقا في الحب...
لكن ماذا عن عاشق مهووس حاولوا ابعاد ليلاه عنه بأبذئ الطرق واشرسها؟.
حالت الظروف دون جعله شخص آخر ليعود الى ما كان عليه، عاشق، بربري، وسفاح...
اراد ان يبني حياه جديده مع محبوبته لينصدم بالواقع الذي جعل جنونه وهوسه يخرج من جديد، ليقسم حينها انه لن يخوض حرب سيكون الخاسر فيها في النهاية، لكنه سيكون لهم بالمرصاد وسيُفني من يحاول التقرب من ممتلكاته...
اصبح كالقنبله الموقوته الجاهزه للأنفجار في وجه اعدائه ليحولهم الى اشلاء دون ادنى شفقه...
هذه المره هو تغير حقاً، لكن للأسوء..
هذه المره لن يرحم أحداً..
عدواً كان ام صديق، غريب كان ام حبيب..
سيكون لعنتهم جميعاً بلا منازع، حتى هي، لعنته ستطولها لا محاله بأصغر خطأ تقترفه...
اربطوا احزمتكم واستعدوا..
اللعنه قادمه وستكون أشبه بعاصفه هوجاء ستطيح ب
لا تعرف ما ذنبها كي يدمر حياتها بعد ان كانت تعيش حياة هاده وكادت ان تتزوج من الشخص الذي تعشقه ولاكن بين ليله وضحاها اصبحت زوجه لمن لا يعرف الرحمه يعرف فقط العذاب ويريد ان ينتقم ولاكن هيا دخلت عيرن الاسد فهل سوف تغير الشيطان وتصبح هي جنته الذي يعيش بها ام هوه سوف يصبح جحيمها ولا تقدر ان تتخلص منه