أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
ولادة النعش : الاسم العلمي لقذف الجنين من الام الميتة .
وهي كذلك أنثى قذفتها امها المتوفاة في ساعة الولادة الى حيث النبذ والوأد والنكران وحالة الانكسار التي تتخذ من مشاعرها مرتعا هي الاقرب اليها
من نفسها ولدت فاقدة للسعادة في حيز من العزلة والنسيان ، مارست الهم والغم يوميا ويكاد لايفارقها .. حولوها الى كتلة من ذنب ليس لها فيه لا ناقة ولا جمل ، سوروا مدن احلامها بالظلام كمدينة لا تزورها الشمس ، كسروا مصابيح بهجتها بحجارة الترهات وحولوا ايامها المضيئة الي معتمة ، سخريات قدرها اللعوب رافقها منذ طفولتها متكبدةً تضحيات وعذابات لا حصر لها ..
فجأة مر الوقت وفي غمضة عين سرقت الدنيا منها سنين وسنين ........ فهل سيتوغل النور الى تلك البقعة من روحها ؟ ام كان مجرد حريق بدأ بومضة فاشتعل ليخلف من بعده قلبا متهشما واضلاع متفحمة !
كل هذا واڪثر في رواية ولادة النعش ...
أحفاد الجارحي 5 .... ترويض الشرس
تركت يدك مرة فواجهتني الحياة بكل م ا امتلكت من قوةٍ، وكأنها تخبرني بأنني مخطئة حينما سحبت قوة أماني من بين أحضانك، فاشتقت لضمة قبضتك القوية التي تساندني حينما اتعرقل بين زقاق أوجاعي، عساك تعلم بأن تلك الفتاة البسيطة ستواجه ما سيجعلها تتوق لوجودك لجوارها، ولكن تــــــرى هل ستجدك تشدد من ضمة يدها مثلما كنت تفعل أم ستبعدها عن جحيمٍ كانت سبب في اقتداد نيرانه!!!!!
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....