هو أدم المنشاوي ملك الاقتصاد لقبه الفهد لشده ذكائه قاسي مغرور الكل يحسب له الف حساب وسيم جدا ذات شعر اسود كسواد الليل و عيون كعيون الفهد كل النساء تتمني نظره منه
هي ورده الصاوي جميلة حد اللعنه ملاك من السماء عيون زرقاء و شعر اشقر من ينظر لها يغرق ف ي براءة عينيها تعمل بالمطعم
ماذا يحدث اذا التقاء الشيطان مع الملاك
تابعوا
انه باااارده الشخصيه وقااسِ القلب ويكره الفتياااات ويظنهم انهم جميعاً مثل بعضهم لكن كيف سيكوون حااله عندما يري التي سوف تكون اسيره قلبه ومن غيره انه ادم
انهاااا فتاااه لطيفه وجميييله ولها ملااامح طفوووليه بالرغم انها كبيره سنناً لكن الذي يرهااا يقوول عليها انه طفله ومن غيرها انها حور
(رواية رومنسية صعيدية)
الهدف منها إثبات ان الإنسان الصعيدى يمتلك كل شئ العمل والعلم والقوه والنفوذ والأخلاق والحب وان المرأة الصعيدية لها الحق في التعليم والعمل والحب ايضا ولم تخلق فقط للزواج لذالك يجب دائما علينا دعم المرأة الصعيدية
لذلك كتبت هذه الرواية فهى رواية صعيدية ذو طابع رومنسي درامي
عن الحب والتضحية ولكن تضحية من نوع آخر تضحية بمن نحب
عاشقان فرقهم القدر ليعود اللقاء بينهم بعد ست سنوات فماذا يخبئ لهم ايضاً
فهل سينتصر الحب😍 ام سيغرقان في بحر الغرور والعناد ليفترقا مره اخرى💔
مكتمله 😍
حربٌ....هُم فِي حربٍ، لَكن تلك الحَرب تختلف؛ لأنها تدور بين عقولهم، وقلوبهم، كلًا منهما يعيش في وجع، وحرمان من حبه، ومعشوقته الوحيدة التي أصبحت فجأة ليس من حقه، بينما كل واحدة منهما تحاول أن تكتسب الحب التي ظنت أنه تبخر، لكن تمسكهما هذا لم يدم طويلًا عندما يُصدمان بأكبر صدمة، صدمة وقعت كالصاعقة على قلبهما، صدمة حطَّمت قلبهما تمامًا، لكنهما قرروا أن يتمسكا بكبريائهما..
لتصبح حياتهم أشبه بالخليط الممزوج بين لحظاتهم التي يخطفونها معًا، و يعيشون بها في سعادة وإبتهاج، وحياتهم الحالية التي يعيشونها في وجعٍ وآنينٍ، فأصبحت قلوبهم العاشقة تعيش في لحظات بين السعادة والألم.
فـماذا سيفعلون لينهوا تلك الحرب، و يسترجعون حبهم..؟!
الكاتبة:- هدير دودو
تتحدث الرواية عن مؤامرة أحاكتها أخت رجل الأعمال الشهير مالك مهران، آسيا، ضد زوجته، أدّت نتائجها إلى أنه طلق حبّ حياته التي كانت بالنسبة له كلّ حياته، وجعلته يشكّ حتى بأولاده إن كانوا من صلبه أو من صلب الرجل الذي خانته معه.
كان ذلك على مسمع ومرأى أولاده الذين كانوا كلّ حياته، لم يرَ وقتها سوى الكراهية في عيون أولاده له.
أخذت أولادها عازمة على عدم العودة إلى ذلك المنزل مرة أخرى، وأخذتهم وابتعدت عنه، وطرقت له المنزل، بل البلد كلها، عازمة على أنها لن تعود إلا إذا أصبح كلّ واحد من أولادها في مرتبة عالية، لتعود وتُثبت له أنها فازت وهو خسر.
هي فازت بأولادها، وهو خسر أولاده كلهم.
لتعود وتبدأ الأحداث من جديد، ولكن على منحنى آخر.
يتابع...
لم يعد الندم ينفع
بقلمي أنا: رحمة إبراهيم