تزوجته رغم أنف أبيها كانت تظنه رجلا كما يجب أن يكون
تزوجته وبعد مرور شهر اكتشفت أنه قواد ويريدبيع جسدها للجميع ولكنها رفضت في بادئ الأمر ولكن مع مرور الوقت خضعت لأمره حتى حدث مالم تتوقعه قط !!....
عَيْنَاهَا قَيّدَتْ قَلْبًا كَانَ حُراً..!
لرُبما تكون الهدايه على يد حواء، الأبتعاد عن العالم المظلم ف أحض انها ولأجلها، لم ينجح أحد يومًا بجعله يتراجع عن قرار اتخذه لكنها نجحت بذالك بأمتياز ساحق، الأعمال السوداء تسببت بفقدانه جوهره غالية أحد الورود البيضاء بالأراضي السوداء
فـ هل ستنجح أخري بأن تحل مكانها وتردعه رغم قيودها..!!
بداية الرواية: 28/1/2021.
نهاية الرواية: 5/9/2021.
رواية قناع العروس ﴿جبابر الصعيد﴾
في ذلك المجلس الذي كان يجمع كبراء العائلات في الصعيد لكي يتم حل تلك الكارثة التي توشك علي الحدوث وسوف يذهب ضحيها العديد من شباب تلك العائلات
كان يجلس ذلك الرجل الذي يظهر علية الوقار والاحترام والذكاء الشديد ينظر الي وجوه الموجدين امامه بعيون مثل الصقر....تلك الوجوه التي يعرفها حق المعرفة وخاصه ذلك الذي يجلس مقابله لا يختلف عنة في اي شيء سوء نظره الخبث التي تشبه نظره الذئب الماكر الذي يحوط فريسته لكي ينهي امرها.... رمقه ذلك الرجل نظرة عرفها جيدا فقد كانت نفس النظرة التي رمقة بها منذ كثر من اربعين عام....
كسر ذلك الهدوء صوت ذلك الرجل المدعو "همام"
(همام، هو رجل في الخامس والثامنين من عمره، يمتاز بحكمته الشديدة لذلك هو من يترأس المجلس لكي يجد حل او يكون مصلح بين كبار عائلتين، العراب والهوري.)
همام ـ وبعدين عاد، مش ها تجبوها لبر عوزين الي قفلنها من عشرين سنه يرچع تأني، لاحد امتي ها تموتوا في بعض وكل الي بيروح الشباب.
هتف احد الرجال والذي كان من عائلة الهواري والذي كانت تظهر علي ملامح وجهه الكرة والحقد علي العائلة الأخرى ، كيف لا يفعل وقلبة وفؤاده احترق علي ابنة الاكبر الذي ذهب ضحية ذلك الطار.
_لاه مش هنجبها يا شيخنا.
هتف بها إبراهيم بحرقة شديدة، وهو يوجه
أحبها رغماً عن انف الجميع ، وتمسك بحبه لها حتي اصبحت تسري بدمه ولكنهم لم يفهموا ذلك الحب فصاروا ينعتونه بالمجنون الذي فقد عقله ..
أما هي ؟؟
دعوني أقول أنها عشقته حد الهوس أصبحت تتنفس عشقه ولكن لم يفهم أحد حبها له أيضاً ومع كل هذا ظلت تحبه وتستمد القوه من هذا الحب ..
هو يقول أنه يمتلك شئ بين ضلوعه يطلقون عليه قلب وذلك القلب ينبض بحبها هي فقط ينبض فقط من أجلها ..
أما هي فتعيش من أجله وهي حتي الآن علي قيد الحياه بفضل هذا الحب ..
سقط بغرامها فأسقطها معه حتي أصبحت أسيرة هذا العشق لا مفر ..
فلماذا ابتعدوا إذن بعد كل هذا العشق !!
بلحظةِ ما بين خوفه عليها وتملكه لها هداه عقله إلي أن يبتعد عنها ..
أما هي بلحظةٍ ما بين جنون الحبِ وهوس العشقِ خيل إليها أنه لم يعد يحبها كالسابق فأبتعدت هي الأخري ..
كل واحداً منهم خسر الآخر ، ولكن كان للقدر رأي آخر علي أن يلتقيا مجدداً بعد زمن ..
ظنت أنه تخلي عنها عندما أدار لها ظهره ، شعرت أن دهس عشقها له ومضي قدماً فأنتصرت لكرامتها وهانت مشاعره وجرحت قلبه ..
ولكن مهلاً !!
هي لن تحتمل أن تمتلكه أتثي غيرها وهو لن يستطيع رؤيتها مع رجل غيره ..
فأقسمت أن تسترجعه من جديد فهو لها ولن يكون لغيرها أما هو فسيمتلكها مره أخري مهما كلفه الأمر سواء شاءت هي أم أبت ..
فلنري ماسيحدث معهم في روايتي
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
يوسف واقف مع امير واصحابه بتكلموا ويضحكوا. وبيبص عند باب القاعة شاف واحدة منتقبة ولابسة فستان اسود شيك جداا وواسع. وحس انها حنين. بس لا ايه اللي هيجيب حنين هنا . هو انا كل ما اشوف منتقبة هتبقي هي . لا بس انا حاسس انها هي.
امير: ايه بتبص علي ايه . مش قولتلك هتنبسط.
يوسف: يا أخي اتلهي بقولك ايه ثواني وجاي.
......
حنين راحت وقفت في مكان هادئ في اخر القاعة بعيد عن الزحمة واول ما لفت وشها . اتفاجأت بيوسف. وهو لابس بدلة كحلي تحفة وشعره يجنن. وكان زي القمر.
يوسف اول ما بص في عنيها اتأكد انها حنين.
يوسف:مدام حنين صح
حنين:اهلا استاذ يوسف . بس عرفت ازاي
يوسف: ابتسم.وقالها قلبي . قلبي كان حاسس
حنين: اتكسفت
يوسف: حس بكسوفها وابتسم. هو انتي جاية لمين العريس ولا العروسة
حنين: لا العروسة هي واختها اصحابي .
يوسف: انا كمان العريس صاحبي من ايام الكلية
حنين: ازاي اللي اعرفه انه ظابط
يوسف: ايوة ما انا كمان كنت ظابط
حنين: كنت؟ ازاي مش فاهمة
يوسف: اصلي انا اا..
قاطعته ندي
ندي: حنين انتي فين تعالي سلمي علي ماما.
حنين:حاضر جاية. وبصت ليوسف. عن اذن حضرتك. ومشيت مع ندي
يوسف: الله يخربيتك طلعتيلي منين ده انا مصدقت اكلمها. او