راويه لاحدى الفتيات البصريات التي اصبحت لقيطه بعد حروب عانت منها في حياتها لتصبح يتيمة الاهل في حرب البصره ٢٠٠٣
فكيف تدبر امور الحياه وهي في الثامن من عمرها
وهل تجد من يعينها على ثقل الحمل من على كتفيها وهي مشترده في ضواحي بلدها
بقلم زهراء حسن الراوي 🌹
يقال بحق الطفولة بأن لايفهمها الا من عاشه هل حقأ للطفولة امان ماذنبي وماذنب احلامي لماذا ياطفولتي المشتتة يشبهونك بعالم مخملي جميل ماذنبي ماذنب طفولتي التي قتلت ياحسرتاه على كل احلامي الضائعة وجدت الطفولة بعيناي البريئتان ماذنبي لاكون زوجة قاصرة ماذنبي ينمو بأحشائي طفلاٌ وانا طفلة
ماذنبي؟