جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم
ماذا ستفعل إن كان كل أحبائك في خطر !
هم كانوا كذلك لكن صداقتهم المتينة جعلتهم يتخطون كل خطر ، وكل ضربة
سددها لهم القدر كانت تُقوي من الرابطة بينهم ولا تثنيها .
هنا في هذه الرواية حيث هناك جانب الخير والشر ، الظالم والمظلوم ،
ماضي صعب عاشوه وحاضر أقسى يعيشوه لكن مازالت أكتافهم مسنودة جنباً إلي جنب فمما يخافون وكلاهما بجانب الآخر !
ربما لم اجرب الصداقة الحقيقية لذلك حاولت جاهدة أن أشرح رؤيتي فيها وكيف أن الصداقة حقاً هي أجمل ما يمكن أن يعيشه المرء ، فإن كان صديقي يؤازرني في ضيقى
قبل سعادتي ، وكلما أحتاجه أجده قبل أن أطلب ، بل وأنام مطمأن البال بان أحدهم يهتم بي ويكترث بكل حالاتي في كل الأوقات ، فماذا أريد من الدنيا بعد !
الصداقة دُنيا يعيشها المرء ، بدونها سيبقي ناقصاً للأبد❤
ماذا ان اتخذ الجليد ليكن حصونا بينه وبينها؟ بعد ان قتلت زوجته بضروف غامضة سينبش عنها وعن الماضي خصوصا بعد ان يلتقي بفتاة ستكون لها العلاقة لما حصل مع زوجته المتوفية وسيعرف عن طريقها وتنكشف الستائر لتفصح عن الكثير من حياة ابطالنا ....
*****مشهد تشويقي *****
" ششش اصمتي لااطيق سماع صوتك ، انتي اكثر مخادعة رايتها في حياتي تنحدر لهذا المستوى الدنيئ فقط كي تربطيني بكي "
صاح وهو يضع سبابته على شفتاه مطويا باقي اصابعه كاشارة على السكوت وان لاتتحدث قط ويبدو فعلا من عروق البارزة وعيناه الدامية انه قاب قوسين او ادنى من قتلها حرفيا لكن اي جريمة هي افتعلت كي تنال منه هذه الاهانة؟ اية جريمة افتعلت هي جعله يفقد اعصابه هكذا ويطردها من الغرفة بملابسها المتبعثرة؟! اي خطا ارتبكت هي كي يرميها هكذا على الارض امامه وكانها احدى الخرد البالية وليست زوجته ؟
رفعت عيناها وهي عند حذاءه جالسة بسبب رميه لها هكذا عيناها الدامعة تحكي الكثير ومن اهمها التساؤل والعتاب لانها لم تستحق هذا قط ؟؟
نزل لمستواها ليجلس القرفصاء فاطلقت صرخة بلعتها عندما مسك فكها باصابعها لتبرز شفتاها للامام بسبب تكوم فمها لاصابعه الغليظة التي تطبع على وجنتاها بشدة نظر بعيونها الممتلئة بالدموع بسخرية وسخط هاتفا بصوت مجلجل " انا احبذ ان تصبحي ممثلة ..
قصة لشاب يعاني من حب فتاة لم تكن تبالي حتى لوجوده و لكن جاء بعد ذلك للانتقام منها بأبشع الطرق مع ذلك تارة يحن عليها و تارة يعذبها الى ان تقع في حبه 😍
فهل سيصبحان حبيبان و تكون نهاية سعيدة ؟!
او سيضل الانتقام يعمي عينيه لاخر عمره ؟!
في هذه القصة لن اضع اسامي صعبة لكي لا تجعلك تنسى من تكون الشخصية . فالنبدأ قصة احببته في انتقامه 😍😍😍
حصريات موقع حكاوي الكتب
دفعها نحو الحائط بقوه واسند بيده ع الحائط ليمنعها من المرور نظر الي عيناها المتوسله المملؤه بالدموع ومع ذلك لم يبالي ثم تحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي :قولتلك من اول يوم اتجوزنا ف يه بلاش تشوفي وشي التاني ومسمعتيش الكلام وحذرتك اكتر من مره
تحدثت هي من بين دموعها وقالت بصوت مبحوح:بس انا بحبك وعاوزه حاجه تربطني بيك انته ليه مش قادر تفهم
ضرب الحائط بيده بقوه وقال بغضب :انتي اللي مش عاوزه تفهمي انا مش عاوز اطفال منك انتي انا مش بطيقك مش بحبك انتي مبتفهميش اللي ف بطنك هتنزليه النهارده يااما هنزله انا بطريقتي
قاطعه دخول؟؟؟؟؟
هي تلك الفتاة التي لا تملك مساند في هذه الحياة لا ام لا اب لا اقارب و لا ختى صديقة وفية تعاني من اكتئاب حاد ادى الى عزلتها و وحدتها جميلة بما تعنيه الكلمة رغم عدم اهتمامها بنفسها لديها ذلك القلب الابيض الذي يتمناه الجميع و تسامح بسرعة ما جعلها مصدر ضعف و الجميع يتنمروا عليها الفتيات الغيورات اتها العديد من العروض العمل في الشركات الضخمة ماذا الم اقل انها جميع المؤهلات تخرجت من جامعة" هارفارد" جامعة الاقتصاد و ادراة الاعمال تعرضت لحادث مع عائلتها حيث كانوا متجهين في نزهة بعد ان عاد اخيها من المانيا بعد غياب طويل و هاهي قد فقدتهم في ذلك الحادث الشنيع حلمها ان تصبح مرأة اعمال مشهورة لديها شركة خاصة بها و تكون مشهورة عالميا و هاهو حلمها يتلاشي بعد تلك الحادثة لتقع ضحية في الاكتئاب و الانطواء لا يخرجها منها الا هو
لنذهب للجانب المختلف تماما
هو رجل جدي بمعني الكلمة يوفر جميع وقته لعمله انه وريث مجموعة سينول للفنادق الرفاهية صغيرا كبيرا يخاف منه النساء تقترب منه طمعا في ماله و البعض معجبات به و من لا فانهن يرتمين تحت قدميه لذلك الجمال الايطالي الممزوج برقة اسبانية رجولية تجعلك تفكر في كلامك مرتين قبل التفوه به يمتلك عائلة منافقة بشدة لا يهتم الا بوالدته التى تحظى دائما بشهرة صحافية بكونها المر
جميع الحقوق تخص الكاتبة أميرة الشافعي
**مقدمه**
مي الفتاه الرقيقه انهت تعليمها الجامعي
وخرجت تبحث عن عمل لتساعد امها وشقيقها الصغير الذي يدرس بالثانوية العامه
اسرة مي التي تقيم بحي شعبي بالمنصورة
لا تمتلك الا المعاش الصغير لوالدها المتوفي
تخبرها امها ان لها اقارب اثريا ء بالقاهره يمتلكون شركات تعرض اعلانتها على شاشات التلفاز
وهناك تحدث مفارقات عجيبه ويتبدل حال مي من مو ظفه بالشركه الي الي احدي الملاك
لكن هناك عواقب وشروط
ماذا ستفعل مي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟