✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
تاريخ كتب بالدماء وعهد عتيق ختم بصلب الرجال بين حروب البراتفا وسطوة الكوزا نوسترا الايطالية كانت هناك معاهدة قديمة تنص على فدية واحدة لفك النزاع.
الانثى الاولى التي تولد لاحد الطرفين تكون قربان السلام.
من قشور النعيم والفخامة في ايطاليا الى قسوة الظلال وصقيع موسكو تجد الفراشة نفسها مقيدة بخاتم اثقل من السلاسل في عرش رجل يرى في كبريائها تحديا وفي شرستها صيدا.
هي تبحث عن الحرية وتخشى الانكسار وهو يطلب الولاء ويهوى التحطيم وعندما تصطدم الرقة بالجبروت وتختلط الرغبة الممنوعة بصوت الرصاص من سيركع اولا على اعتاب الاخر الجلاد امام سحر الفراشة ام الفراشة امام هوس الجلاد.
لكن ماذا لو كان هو السبب في كل هذا وماذا لو لم تكن هي قربان السلام بل الاستثناء الذي سيشعل الحرب من جديد.
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
هل يمكن أن يُدفن الانتقام تحت أنقاض الحب؟
بعد أن سُلبت أملاكه، هُدم منزله، وتوفي والده على يد عدو لا يرحم، غيّر اسمه وكنيته ليعود. عاد ليسلب عدوه أغلى ما يملك... ابنته.
خطته المُحكمة هي أن يجعلها تقع في شباك حبه، وتشاركه ليلة عابرة. ولكن، هل كانت تلك الليلة مجرد جزء من الانتقام؟ أم أن القلب قد يخذله في أهم لحظة؟
"Hate Story"
رواية ستُغيّر نظرتك للحب والانتقام. هل أنت مستعد لاكتشاف النهاية؟
Vladimir Aurelien ( jeon Jungkook)
Natalie Novikov
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او ال اخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
"ما مِن قواعدٍ تُمكنّي اقتحام أسوار قلبكِ، فأنا فتى جيد واستطعتُ اقتحامه دون سيف!"
هيّا بنا نخطو أولى خطواتنا مع بِضع قواعد لنفهم عقل تلك الورديّة المُلقبة بالفتاة، ونصل لقلبها!
اكتسِب قلبها الحنون ولكن احذر عاصفتها المُدمرة!
مع..." قواعد الأُنثى العشر ".
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
وما رُفات هوايا سوى بعض خيوط رقيقة تنفرج عندما تستمع بكلمات حنونة ومشاعر حقيقية تجعلنى أشعر وكأني مُحلِقة فى السماء.
هذه الكلمات كانت فى مذكرتي عندما كنت أستعيد بعض المواقف التى حدثت بيننا كنت دائما تنظر لي بإشتياق وحب ولكن هيهات كل هذا أصبح سراب، إلى الآن لم أستطع تصديق ما حدث حين تشاجرنا آخر مرة، فقد مزقت شظايا قلبي وهدمت رُفات حبى التى كانت مُتيمة بكَ، حان الآن موعد إنتقامِ فاستعد جيدًا لمعركة يقودها قلب أحب بصدق فإنها من أقسى ما ستراه بحياتكَ