#روايه_حقيقيه
بقلمي : رهف علي
كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء
شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار
من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها
من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها !
القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد
الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت !
ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟
انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرع ب!
في الربتج " حالك الاسوداد "
تحكي القصه عن خمس بنات لا يقربون بعض و لا توجد صلت رحم بينهم لكن هنالك شيء واحد يجمعهم هو القدر !! فكيف ستكون حكايتهم؟ و كيف سيلتقون ببعض؟ و كيف سيعيشون ؟و ما هي نهايتهم ؟
كل هذا لاسئله سوف أُجيب عليها في قصة
(وجمعتنا الاقدار)
خلف كل نظرة حكاية ...
وخلف كل ابتسامة جرح لا يراه أحد
هي فتاة ولدت حرة، لا تؤمن بالخضوع لأحد
وهو رجل تخشاه القلوب قبل أن تراه العيون
وحين تتقاطع طرقهما، تبدأ لعبة لا رابح فيها حيث يصبح العشق سلاحاً، ويصبح الكبرياء عدواً لا يرحم
في عالمٍ تحكمه القوة وتُختبر فيه المشاعر، ستكتشف أن بعض القيود لا تُصنع من الحديد
بل من القلب.
عاهدتُ نفسي أن لا أشرح، وسأترك للزمن مهمة التوضيح، ولن أنسى في حياتي كل أولئك الذين وضعوني موضع شكٍ وريبة، رغمًا عن أنف وضوحي .
انااا شمس ومن هنا تبدأ قصتي ...
أفعى رقطاء هـيَ لاا تَهاب أحدًا تَدس نفسها وسط المخاطر لتَرد ثأرًا مدفون لِثلاثُ عقود من السنين
أكبر مخاوفها هيَ عدم الخوف وعدم ذرف الدموع عيناها مليئة بالشر
تخطط لتهَدم عائلة بأكملها عن طريق الزواج بأحد أحفاد هذه العائلة
هل ستنجح وتشتت لم شملهم بـ بث الخبث والخراب أم لا هذا ما سنشاهدهُ داخل الرواية
ليست هذه الليلة وحسب ، كل الليالي التي مضت
، حملت اتعابي معي دون أن يلاحظني احد
بكيت من فرط التعب بكيت وبكيت
ولم يجدي نفع هل من غائب يعود من بعد الالم
، هذه المرة لم تسعفني الكلمات
ولم أجد يدًا تربتُ على كتفي
، بكيتُ لأني أقف في منتصف المعركة
أُحارب بيدين مبتورتين
# خــفوت اللـيل🔥.
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام