لم تكن "مليكة" تتوقع أن يتحول يومها العادي إلى بداية معركة قلبها...
فتاة بسيطة في عامها الأ خير بكلية الصيدلة، تجد نفسها فجأة في مواجهة رجل لا يعرف الرحمة... "فهد"، صاحب أكبر الشركات ، بصلابته، وغروره، وقوته التي تهابهُ القلوب قبل العيون...
مشاجرة صغيرة جمعت بينهما... ثم قَدَ أجبرها على الزواج به حمايةً لوالدها...
لكن، هل يمكن لفتاة عنيدة بريئة أن تروض قلبًا متوحشًا مثل قلب الفهد؟
وهل سيبقى قلبها صامدًا أمام عاصفة عشقه أم ستسقط في النهاية بين مخالبه؟
استاذ في كليه الادب يخطف قلوب الفتيات ويستمتع بنظراتهن المغيبات في وسامته.... لكنه لا يعرهن اهتمام... الا تلك الخجوله فتاه منطويه في حالها تعيش وسط الكتب.... الكل يسخر منها لانها غير مهندمه في نفسها... وتخفي جمالها خلف ذاك الاهمال.....لكن رغم عنها قلبها يخفق لهو ...... لكن هو لم يهتم بها
ولكن تشاء الظروف ان تصبح زوجته فيكتم هذا الزواج سرا ويتبرئ منها امام الكليه..... ويبدا في تجهول وجدها في حياته ويفعل كل شئ بحريته.... فتصمم هي علي الانتقام منه وتتغير تري ماذا حدث.....
يتبع
اندفعت خلف حبها كمن يسير مغمض العينين، حتى زلت بها الخطى نحو الخطيئة، لتدفع أختها البريئة ثمن ذنب لم ترتكبه. فهناك، على عتبة القدر، تجد نفسها في مواجهة الأخ الأكبر لعشيق أختها؛ مواجهة تتأرجح بين الحب والانتقام، وتفتح جرحا لا يندمل بسهولة.
تبدأ أحداث روايتي عند البطله نجَـد اللي تكون عايشه في المدينه و بيوم امها وابوها يقررون يسافرون لسبب بنعرفه في الروايه ويخلون البطله وأخوها في بيت جدها اللي في الديره وآخر الليل تقرر تروح عند " البِل " وتحصل البطل جالس مع ناقه ويدخل عليهم جدهم ومن هنا تبدأ الأحداث ...🔥!
- إنتي أتجننتي عايزاني أشتغل خدامة على أخر الزمن .
- و فيها إيه بس يا "حلا "أنتي مش كنتي طلبتي مني شغل عشان الدنيا عندكم مش أحسن حاجة .
نظرت لها حلا بغضب و قالت :
- أيوه عايزه أشتغل بس مش خدامة.... أنا غلطانه أني لاجئت لك أصلاً ، أوعي من وشي أنا ماشية .
إلتفت حلا مغادرة بعصبية و غضب بينما صديقتها تكمل :
_ هو انا كنت هشغلك في أي بيت و السلام ...... ده أنا كنت هشغلك في بيت غانم صفوان غانم بذات نفسه.
توقفت خطوات حلا على الفور و إلتفت لصديقتها تسأل بترقب :
_ قولتي بيت مين ؟!
أقتربت منها صديقتها مردده بشغف و حالمية :
_ غانم ، ده راجل قيمة و سيما و مش أي حد بيشتغل عنده على فكره ، بالك إنتي الشغلانه إلي بتتبطري عليها دي في كام واحده تتمناها ، لكن هو مش بيشغل عنده أي حد ، هااا... قولتي إيه ؟
حلا و هي شارده
_ هروح ... من بكره...
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم