الرواية ببساطة تتحدث عن فتاة تدعى كاجي سيرينا عانت حياتها كاملة
في أحد الأيام تلتقي بشخص بالغ يدعى ك ريشيما كازوما
ماذا سوف يحدث بينهما يا ترى ؟؟؟
ادخل لكي تعرف أكثر
ـ هى فتاه طيبه ورقيقه لم ترا فى هذة الحياه
بعد وفاة والديها سوى القسوة والذل من
زوجة عمها...... تعرضت للكثير والكثير
وتاقلمت مع حياتها حتى جاء هو بظهوره
فجعل حياتها راس على عقب والسبب فى
ظهورة انها تبحث فى عالم الجان العالم
السفلى فظهر لها ملك من ملوك الجان ووقع
فى اسر حبها وعشقها حتى الثماله وقرر
التضحيه بكل شئ حتى يحصل عليها....
هو جبار وعنيد ومغرور بملكه وملك ابيه
ولكن وجدت وخلقت من جعلته يشرد ويهيم
فى حبها هنا عزبزى القارئ سترا عشق هوس
وجنون مع عشق محال عشق انس وجان
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه: ريحانه
الجنه ملكة الخيال... ولا احل ولا استبيح
لاحد استخدام عملى دون اذنى.
##ريحانه الجنه ملكة الخيال.
كانت تمشي ملطخة بالوحل و الكل يتجاهلها أو يحاول تلافي النظر إليها.
لتصادف لاحقاً محلاً غريباً لم تره من قبل و تحصل على دفتر ليختفى المحل كما ظهر من العدم
عندما قررت استخدام الدفتر لوصف مشاعرها تبدأ كتابه غريبة بالظهور تقول:{{أذن أفعلي}}....
ما السر خلف كل هذا، و هل ستحصل بطلتنا على بعض السعادة؟
♡♥اول قصة لي بالوتباد أتمنى أن تنال أعجابكم..
تشايكا، الطالبة المجتهدة التي تعشق الكتب، تقضي أوقاتها في المكتبة حيث تعمل كمسؤولة وتعيش تحت وطأة سخرية زملائها الذين يطلقون عليها لقب "عثة الكتب"، كانت معجبة بطالب بصفها وهو متفوق رياضيا حيث كان لاعب كرة أوصل فريقة للنهائيات في المبارة الاخيرة ؛ عن طريق الصدفة تتعرف علية تشايكا حيث كانت تلك الصدفة الجميلة هي "كتاب"!.
*الشخصيات و القصة من تأليفي فالرجاء أحترام تعبي وعدم سرقتها أو أقتباسها أو حتى أستخدامها *
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.