ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
روايه عراقيه واقعيه ١٠٠٪
نِصفٌ سليم ونصفٌ عقيم
نصفي يُعاني مشكله العقـم ..!
وهَـل مُصطلح العقم يقتضي فقط على عدم الانجاب ام ينحدر تحت مُسميات اعمَـق ..
رياحٌ عاتـيه ، وامـطارٌ غزيره ، ومسالكٌ وَعـره
وفتاة خرجت فـي طُرقات الحياة مُجرده من ذويها صارعت الحياة بقدرتها المُـنهكة ، حافظت على بياض ثوبِهـا من تَلوث قُلوبٍ تضج بالسواد
الروايه تناولت مواضيـع من المجتمع العراقي بشكل عام ..والمرأه بشكل خاص ..
تعنيف امرأة ،وانتهاك حُرمة المشاعر لدى القوارير ..ظلم وبهتان وتهم بالباطل..تجـبُر الخَـلق على ا لخَـلق
عِندما تكون الاُم تَـفتقر العَـاطفه ، والاُخـت تَـعوز صِفاتها الرِفـق ، والأب سنَـدٌ من عَـدم
حينَها نكون قادرين على تسمية الروايه
(نصفي العقيم).. مُكتمله