الكتاب الاول من سلسلة
MONSTERS OF UNDERWORLD 20+
لم اعلم، اني سأستيقظ لأعرف من هو،
لم يكن شبحاً كما اعتقدت... كان شيطاناً لعيناً... مسخاً مليئ بالخطايا... الخطي ة هي تجسيد روحي له... وغد لا تسمع منه كلاماً... كرمه الوحيد هو نشر الموت بسخاء... الموت الذي يلقي به على أعداءه... وبذالك الصوت الوحيد الذي تسمعه منه، هو نداء الموت...
حينها فقط هويت، دون قرار، حكمة، او إرادة، في جحيم متواصل يحثني على التعايش معه.
[ADULT CONTENT]
من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟
هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته...
لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
فوق أراضي روسيا العظمى ...
ومن خلف جدران سجن الدلفين الأسود حيث القاع الأسوأ بالعالم .. رقصت الأساطير حول الناجي الوحيد .. رجلًا لم يحمل من العالم شيء إلا الظلام .. ليتربع فوق عرش الشياطين، ويحكم العالم بالسلاح.
بينما على الجانب الآخر .. خُلِقت هي ملاكًا من رحم الماضي المؤلم، تربعت فوق سلطة القضاء لتكن سيفًا فوق رقاب الظالمين وحبل نجاة للمظلومين، تحكم العالم بالقانون والرحمة لتمثل سيدة العدالة.
أينما تتواجد هي .. تحل الرحمة، وأينما يتواجد هو .. تتناثر الدماء.
يجتمعان فوق رقعة شطرنج واحدة تضم الأسود والأبيض معًا؛ ليبدأ الصراع .. لكن .. سرعان ما تتشقق الرقعة من أسفلهما لتزحف أسرار الماضي والحاضر نحو مستقبلهما معًا .... فكيف يمكن للحب أن ينجو بين الجريمة والقانون!
(كارلوس إيكون - آستريا ريغان)
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
--تصنيف الرواية (مافيا-قانون)
-بدأت: 31 أغسطس 2023
-انتهت: 10 مارس 2025
ولدت في عائلة الشياطين ..تبا انها ابنت زعيم مافيا ...كم كانت تمقت مجال عمل والدها لم تكن تتخيل انها سوف تقع لاكثر الناس شرا في هذه الحياة ....كانت تعلم ان حياتها لم تكن خيارها ...اللعنة لماذا هي ...فلتشهد السماء والارض انها بريئة
رواية جديدة ..
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
[الرواية الاولى من سلسلة اسياد الدم]
ماذا يحدث عندما تلفت فتاة بشرية صغيرة عين أحد هؤلاء الذين يسمون بالكائنات الأعظم، لورد ذو الدم النقي؟ هل تستطيع نمَلة مثلها النجاة من الصراعات السياسية والعداوات المخيفة بين الأراضي والوحوش التي تسيطر عليها.
________________
لقراءة السلسلةَ بالتَريب
١- فاليِريان
٢- بونيليك
٣- عَزيزي الدُّوقَ.
٤- السَيد داَميانَّ.
٥- كَبيِّر الخَدم.
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
حلمتُ بأن عينيكِ تحتضنني و مُنذ ذاك الحُلم لم أستيقظ .. اختفت ، كدت اختنق عشقاً ، عشقاً خلف جدار ، اسفل ستار !
كانت و لازالت رائحتكِ عالقة هنا ع رموشي منذ آخر نظرة !
عندما نتخطى الحدود و يصبح الجنون مُلاذاً و منزلاً لسُمنا ، عندما نغرس ذلك السُم داخل شرايين من نحب فيتحول ذلك السُم الى هوس ابدي ..جنون لحظي ..هفوة شهوانية مُلبدة بالمشاعر تنهش عظامك عظمة عظمة !
في ذلك الجو العاصف لم اكن محتاجاً سوا لسيجارة داعرة ، رقص فاحش ، تمايل عاهر و انتي !
في ظل كل القذارة المحيطة بها كانت هي الحسنة الوحيدة و كأن براءة العالم كله اجتمعت داخل عينيها فأللهبت جثمانه القاسي لتجثي روحه ع ركبتيها و هو في قمة حضورهِ لأجل ان يصل طولها فيصبح مقابلاً لروحها تنهد برغبة دافئة هامساً بجبروت " اخضعي لي "
وما كانت سوا عبارة واحدة حتى ولدت حرباً دامية الجميع فيها مجرمون و الجميع هم الضحايا ......!