❞ إيلين الفاتنة الايطالية تعود الى مصر وطنها الام مرغمة بعد وفاة والدها ، الاجواء الفاترة في الحي جعلتها جريئة بما فيه الكفاية لتخوض رهان جامح مع أخواتها بالايقاع بخطيب المسجد الشاب الوسيم الملتزم حلم كل فتيات المدينه سيف الدين الخطابي لكن اثناء ذاك يحدث ما لا يكون في حسبانها... ❝
•نوع رواية : عاطفي دراما ديني
•تنبيه مهم : جميع حقوق الرواية محفوظه ويمنع منعا باتا اي نقل او اقتباس أو سيتابع قانونيا .
بقلمي كاميليـــا يوسف
الأولى في :
#العاطفية #الحب #الكبرياء #الرومانسية
#عشق #غيره #غرور #حزن
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
هو رعد : شخصية قوية حاد الطباع شديد الغضب. يمتاز بملامح رجولية قويه وقاسية. ولكن في نفس الوقت وسيم برجولته ببشرة قمحي وعيون سوداء كسواد الليل وحادة كعيون الصقر. وطول يافع وجسم قوي يدل علي شدته وصلابته. وحازم في حياته يكره الخطا والضعف. وليس من النوع الذي يحب النساء ولا العلاقات النسائية يشمأز منها ويراها ضعف ومهانة. ولا يعترف بالحب
................................................
هي همس: فتاه هادئة تائهة متعبة من هموم الحياة. وظلم الناس لها والجميع يطمع بها ويريدها. تهرب من فخ هذا تقع في يد ذاك. حتي وقعت بين يديه
................................................
هو: زوجته عاقر. ويريد ولد فقابلها وظن انها رحم للإيجار . ولكن احبها وبجانب ذالك هي ستنجب له ابنه المنتظر
................................................
هي: سألت نفسها هل حقا انا حبيبته ام انا
( رحم للإيجار)
جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجديد الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .