: هل حاولتي صفعها
: نعم و اللعنه هل لديك مانع
: كيف تجرأتي ايتها الحقيرة
: افلت شعري انت تألمني
**********
: اعلم ان الاسف لن يجعل شئ يعود لكن ارجوكي
لا تذهبي و تتركيني اتعذب هكذا دعيني اعوضك عما فعلت
: جيد انت قلت لن ينفع الاعتذار بشئ لذالك لا تتعب نفسك و اكمل طريقك فأنت قلتها من قبل و هي الحقيقية ايضاً
انا خادمة ولا اختلف عن باقي الفقراء
: ارجوكي لا تذهبي
: تأخرت
**********
: احبكِ
: انا ايضاً
تم النشر :2018/7/20
تم الإنتهاء :2018/9/1
#writenow
♡~روايتي ~♡
{احببت شبحا❤}
انا فتاة في العشرين من عمري لست فتاة عادية ك الفتياة الاخريات فأنا استطيع رأية الأشباح و التكلم معهم و حتى انني اصبت بلعنة الحب و قد احببت شبحا و هكذا بدأت قصتي:
في ليلة ممطرة حيث الرعد يقصف و امطار كأنها شلال كنت ككل يوم عائدت الى المنزل ذلك المنزل القديم الموحش لقد كنت اخاف في اول الأمر و لكنني اعتدت على ذلك الضجيج الذي ينبعث كل ليلة و صراخ و البكاء لم اعد اهتم بشيء من يوم وفات جدتي فعند رحيلها اعطتني قلادة تحميني من كل الاعداء و الأشرار دخلت ك عادتي الى البيت الذي كانت ابوابه تفتح و تغلق لوحدها وضعت أغراضي و أمسكت قلادتي و أغمضت عيني متمتمة بكلمات غير مفهومة فاذا بتلك الأصوات بدأت بالاختفاء دخلت غرفتي التي كانت مليئة بالتعويذات الشيطانية و الخرافات و بقع الدماء نضرت الى حالة الغرفة و جلست على سرير ممسكت كتاب التعاويذ شعرت بالنعاس و لم أستطع المقاومة فإذا بي احس بشيء يمر على رقبتي لم أستطع الصراخ لأنني لم اجد صوتي لا أدري كيف ومن نزع مني تلك القلادة فما رأته عينايا كان يكفي لصدمتي اين انا و ما هذا العالم الغريب ماهذه الكائنات التي أراها هل انا ميت ام حية كان كل البيت مليء بالاشباح و الأرواح بدأت اتجول في البيت و كأنها المرة الأولى التي ادخل فيها ال
لميس :فتاة عربية تعيش بكوريا عمرها 17 سنة تدرس با التانوية تحب زميلاها في القسم جيمين
جينام : صديقة لميس المقربة عمرها مثل عمر لميس تحب زميلها تايهيونغ
جيمين : فتى في عمر 18 مغرور و جميل حد اللعنة ملقب ب (معشوق الفتيات)
تايهيونغ صديق جيمين لكنه مختلف عنه جدا في الشخصية لطيف و جميل في نفس عمر جيمين
هناك شخصيات أخرى سوف تعريفونها بالرويات
إدعموني هذه أول رواية أكتبها بليز