قائمة قراءة Rosensw4
3 stories
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 136,796
  • WpVote
    Votes 8,931
  • WpPart
    Parts 21
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 302,525
  • WpVote
    Votes 21,254
  • WpPart
    Parts 20
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |